الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شئنا لآتينا كل نفس هداها } قال : لو شاء الله لهدى الناس جميعاً ، ولو شاء الله أنزل عليهم من السماء آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله بن عمرو قال : إن الشمس والقمر وجوههما قبل السماء وأقفيتهما قبل الأرض ، وأنا أقرأ بذلك عليكم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبيدة بن الجراح ، فقالت الأنصار : قتلناهم في الله وفي رسوله وتوفونهم بالنفقة ، فأنزل الله فيهم تسع عشرة آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ربي أرضيت يا محمد؟ فأقول : نعم يا رب رضيت » ثم أقبل علي فقال : إنكم تقولون يا معشر أهل العراق إن أرجى آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقال : إن رجلاً من اليهود سحرك ، والسحر في بئر فلان ، فأرسل علياً فجاء به فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأولى ثم نودوا يا أهل القرية فانتبه الرجال والنساء والصبيان فقال الله لهم كونوا قردة خاسئين البقرة آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مثل ضربه لمن بعده وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله فتعالى الله عما يشركون هذه فصل بين آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عز و جل وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد أنه كره إذا مر الإمام بآية خوف أو آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت الأنفال لله والرسول حتى نسخها آية الخمس واعلموا أنما غنمتم من شيء الأنفال الآية 41 الآية وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي وابن الضريس وابن المنذر والنحاس في ناسخه وأبو الشيخ وابن مردويه عن البراء رضي الله عنه قال : آخر آية