التفسير البسيط
فأمَّا تأنيث (البصيرة) فيجوز أن يكون؛ لأن المراد بالإنسان -هاهنا - ¬__________ (¬1) "تفسير مقاتل" 218 وانظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 334، و"جامع البيان" 29/ 185، و"ابن كثير" 4/ 478. (¬4) وإلي هذا ذهب أيضا ابن قتيبة. انظر: "تفسير غريب القرآن" 500، وذكر الطبري وغيره قولًا آخر في معنى: (بصيرة) قال: معناه بصير بعيوب الناس قاله ابن عباس.
التفسير البسيط
أعنته، وعكمتك العكم (¬4): أي فعلته لك (¬5)، ونحو هذا قال الفراء (¬6)، ومعنى الفتنة هاهنا: النفاق في قول ابن "لسان العرب" (عكم) 5/ 306. (¬3) كذا في جميع النسخ، وكذلك في "تفسير الثعلبي"، ولفظ "تهذيب اللغة" و"لسان لعرب" (بغا) 1/ 322. (¬6) انظر: "معاني القرآن" له 1/ 440. (¬7) لم أقف على مصدر هذا القول. (¬8) يعني ابن قتيبة، انظر: "تفسير غريب القرآن"، له ص 196. (¬9) قال الإمام ابن كثير في "تفسيره" 2/ 397 - 398 عند تفسير
التفسير البسيط
وَبِئْسَ الْقَرَارُ} أي: المقر، وهو مصدرٌ سُمي به. 30 - قوله تعالى: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} قال ابن الرزاق 2/ 342 عن قتادة، ولفظه: قال هم قادة المشركين يوم بدر، والطبري 13/ 222 بنحوه من طريقين، وورد في "تفسير الماوردي" 3/ 136 بنحوه، والطوسي 6/ 294 بنحوه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 157 وزاد نسبته إلى ابن المشكل" ص 214، و"تفسير الزمخشري" 2/ 302، و"الدر المصون" 7/ 103. (¬4) ورد في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 1/ 326 بنصه. (¬5) لقد أخطأ الواحدي -رحمه الله- في ذلك، فالذين قرأوا بالفتح هم: ابن كثير وأبو عمرو ويونس
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
تحرير المسألة:- ¬__________ (¬1) هذا قول ابن عباس وسعيد بن جبير وغيرهم كما في جامع البيان للطبري 8/181 شمران العجلي، دار القبلة جدة، مؤسسة علوم القرآن بيروت، ط1 1408هـ، وابن الملقن في تفسير غريب القرآن ص226 تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب ص138 تحقيق سمير المجذوب، المكتب الإسلامي بيروت، ط1 1403هـ، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم 3/74، وابن عثيمين في تفسير سورة الكهف ص21، دار ابن الجوزي الدمام، ط1 1423هـ. للسيوطي 4/384، وتفسير سفيان الثوري ص177، دار الكتب العلمية بيروت، ط1 1403هـ. (¬4) يروى هذا القول عن ابن
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
. ¬__________ (¬1) هذا قول ابن عباس وقتادة وابن زيد رضي الله عنهم ينظر: جامع البيان للطبري 8/239، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص269، والطبري في جامع البيان 8/240، والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3 /295، ورجحه النحاس في معاني القرآن 4/258، ومكي في تفسير المشكل ص144، والواحدي في الوسيط 3/154، والراغب في المفردات ص511، والزمخشري في الكشاف 3/593، وابن عطية في المحرر الوجيز 3/524، ورجحه ابن كثير في تفسير
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
قبل أن أدخل في الكلام على منهج ابن عقيل رحمه الله تعالى يحسن بي أن أقول : إن كل باحث يريد التعرف على وهذا غير وارد عندنا مع ابن عقيل ؛ لعدم اكتمال تفسير له ، فضلاً عن أن ينص على منهجه . وجدته في التفسير لابن عقيل قليل شحيح ، إذ لا يعدو تفسيره بضع كلمات في السورة الواحدة ، وليس له في كثير من السور تفسير . المبحث الأول تفسير القرآن بالقرآن ، وفيه أربعة مطالب : المطلب الأول : تخصيص العموم .
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
وذكر ابن العربي أنه لا خلاف بين العلماء أن الركوع هاهنا السجود لأنه أخوه ، إذ كل ركوع سجود وكل سجود ركوع الآخر ولكنه قد يختص كل واحد منهما بهيئة ، ثم جاء على تسمية أحدهما بالآخر فسمي السجود ركوعاً "(¬1) وقال ابن 377 وتفسير أبي السعود 7/222 . (¬7) ينظر: الكشاف 4/88 وتفسير القرطبي 15/161 والتحرير التنوير 23/139 و تفسير كتاب التفسير ) باب سورة ص ح : 4806 ، 4807 ، ص : 846 وعمدة القارئ 7/97 وأحكام القرآن للجصاص 5/257 و تفسير القرطبي 15/161/162 وتفسير ابن كثير 4/31/32. (¬9) روح المعاني 23/183 .
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
WéWTژWè Y¤`iJً±ض@†Yٹ (3) " [العصر:2-3] . 150/1- قال ابن عقيل : ( الذين اسم جماعة ، والجماعة لا تستثنى الجنس ، فكذلك صح أن يستثنى منه جماعة اهـ )(¬3) . ___________________________________ الدراسة : فسر ابن معاني القرآن وإعرابه 5/ 359 . (¬6) زاد المسير 8/ 316 . (¬7) الجامع لأحكام القرآن 20/ 180 . (¬8) ينظر : تفسير البيضاوي 5/ 526 ، تفسير النسفي 4/ 375 ، تفسير ابن كثير 8/ 3853 ، الوجوه والنظائر للدامغاني ص 52 . (¬