لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 59] وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 60] وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما
مفردات القرآن
إِيَّاكَ نَعْبُدُ [الفاتحة / 4] أو فصل بينهما بمعطوف عليه أو بإلا ، نحو : نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ [الإسراء / 31] ، ونحو : وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [الإسراء / 23].
مفردات القرآن
خفت قال تعالى : يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ [طه / 103] ، وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها [الإسراء : ضدّ الرّفع ، والخَفْض الدّعة والسّير اللّيّن وقوله عزّ وجلّ : وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِ [الإسراء
مفردات القرآن
[الشورى / 41] ، إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ [الشورى / 42] ، إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا [الإسراء ما يستتر به ، قال : لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً [الكهف / 90] ، حِجاباً مَسْتُوراً [الإسراء
مفردات القرآن
يُرى [النجم / 39 - 40] ، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [الليل / 4] ، وقال تعالى : وَسَعى لَها سَعْيَها [الإسراء / 19] ، كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً [الإسراء / 19] ، وقال تعالى : فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ [الأنبياء
مفردات القرآن
فز قال تعالى : وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ [الإسراء / 64] ، أي : أزعج ، وقال تعالى : فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ [الإسراء / 103] ، أي : يزعجهم ، وفَزَّنِي فلان ، أي :
التفسير الواضح
يغلبه متعنت ولا مكابر ، حكيما في كل صنع صنعه وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [سورة الإسراء شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ « 3 » . ___________ (1) سورة البقرة الآية 2. (2) سورة الإسراء
تفسير أحمد حطيبة
قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [الإسراء النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} [الإسراء النهار آية، وجعل آية النهار الشمس ترونها، وجعل آية الليل القمر، قال: {فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ} [الإسراء اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} [الإسراء إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [الإسراء
تفسير أحمد حطيبة
النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} [الإسراء ، وقد كان القمر مشتعلاً يوماً من الأيام؛ بدليل قوله سبحانه وتعالى: {فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ} [الإسراء فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [الإسراء {وَلِتَعْلَمُوا} [الإسراء:12]، أي: بتعاقب الليل والنهار: {عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} [الإسراء:12
التفسير النبوي
وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} [الإسراء