حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
أفتمارونه بالألف أي أفتجادلونه تقول ماريت وهو يماري وحجتهم إجماع الجميع على قوله ألا إن الذين يمارون في الساعة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ } ؛ هذا تخويفٌ للمشرِكين من قُرب الساعة
البرهان في علوم القرآن
وقيل لا زائدة والمنع ممتنع6 على أهل قرية قدرنا إهلاكهم لكفرهم أنهم لا يرجعون عن الكفر إلى قيام الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَيْهِ أَجْرًا) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قل يا محمد للذين يمارونك في الساعة
تفسير ابن عرفة
أنالوه ، والمراد الجميع لأن أخذ الميثاق كان على آبائهم ، وعلى من يأتي ( بعدهم ) من ذريتهم إلى قيام الساعة
جامع البيان في تفسير القرآن
كَافِرِينَ): يكفرون بهم بعد اليأس من شفاعتهم، (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ)، تأكيد ليوم تقوم الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{حَقّ} صادقٌ لا خُلْف فيه أو ثابتٌ لا مردَّ له لأن نومهم وانتباهم كحال من يموت ثم يُبعث {وَأَنَّ الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدهر وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ وشاكَ يقول ما ندري ما الساعة
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) القرع؛ الضرب بشدة، والقارعة: من أسماء الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ } أي : يتعادون ويتباغضون إلى قيام الساعة