فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من جملة الصفات أيضا أي يبادرون بها غير متثاقلين عن تأديتها لمعرفتهم بقدر ثوابها وقوله ) وأولئك من الصالحين ( أي من جملتهم وقيل من بمعنى مع أي مع الصالحين وهم الصحابة رضي الله عنهم والظاهر أن المراد كل صالح والإشارة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ( وكذا في قوله ) وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين أهل الملل كلها تدعيه وتقول هو منهم وقيل أعطاه في الدنيا عملا صالحا وعاقبة حسنة وإنه في الاخرة لمن الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فى الإيمان بالله وتوحيده الصافات : ( 112 ) وبشرناه بإسحاق نبيا . . . . . ) وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ولا حاجة إلى وجود المبشر به وقت البشارة فإن وجود ذى الحال ليس بشرط وإنما الشرط المقارنة للفعل و من الصالحين

مشكل إعراب القرآن

المحذوفة للتخفيف، وجملة النداء مقول القول لقول مقدر، وجملة "هب" جواب النداء مستأنفة، والجار "من الصالحين " متعلق بنعت لمفعول مقدر أي: ابنا كائنا من الصالحين. 101 - { فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ } جملة

البحر المحيط في التفسير

والحرائر ومن فيه صلاح من العبيد والإماء ، واندرج المؤنث في المذكر في قوله ) وَالصَّالِحِينَ ( وخص الصالحين وهو من كلام الزمخشري وهو حسن ، ولما بعث السيد على تزويج الصالحين من العبيد والإماء رغبهم في أن يكاتبوهم

مفاتيح الغيب

للعالم وإذلالهم للفساق فيرد قلبه عن الفسق ويميل طبعه إلى العلم فلهذا أمر عليه الصلاة والسلام بمجالسة الصالحين ازداد من اللهو والمزاح ، ومن جلس مع الفساق ازداد من الجرأة على الذنوب وتسويف التوبة ، ومن جلس مع الصالحين

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : إنما خص الصالحين بالذكر لوجوه : الأول : ليحصن دينهم ويحفظ عليهم صلاحهم الثاني : لأن الصالحين من الأرقاء هم الذين مواليهم يشفقون عليهم (و) ينزلونهم منزلة / الأولاد في المودة ، فكانوا مظنة

مفاتيح الغيب

بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصَّـالِحِينَ} فلما طلب في الدنيا الإعانة على الخيرات طلب أن يجعل في الآخرة من الصالحين فإن قيل درجات الأنبياء أعظم من درجات الأولياء والصالحين/ فما السبب في أن الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين

مفاتيح الغيب

أملى له استدراجاً ليكثر من سيئاته بل هذا له عجالة وله في الآخرة ثواب الدلالة والرسالة وهو كونه من الصالحين حسن ثواب وفي الآية مسألتان : جزء : 25 رقم الصفحة : 52 المسألة الأولى : أن إسماعيل كان من أولاده الصالحين

مفاتيح الغيب

الكذب لأنه لو لم يذكر هذا الاستثناء وادعى أنه يغوي الكل لكان يظهر كذبه حين يعجز عن إغواء عباد الله الصالحين الشَّيْطَـانُ فِى أُمْنِيَّتِه } ؟ (الحج : 52) قلنا : إن إبليس لم يقل إني لم أقصد إغواء عباد الله الصالحين