بدأت السورة بذكر أعظم النعم وهي انشراح الصدر , وستختم بأهم أسباب انشراحه وهو التفرغ لعبادة الله وطاعته .

أحمد بن عودة

ضوءٌ من الحجرات الحلقة السادسة عشر خطورة سوء الظن وما يسببه من عواقب وخيمة سورة الحجرات آية 12

محمد الربيعة

افتتحت السورة ببيان حال الكافرين المعرضين عن غاية وجودهم ( العبودية) { اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون}

محمد الربيعة

ذكرت السورة حال المخلوقات كلها في عبوديتها لله تذكيرا للإنسان { وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته}

محمد القحطاني

ومن أعظم وسائل الثبات التي بينتها سورة العنكبوت معرفة حقيقة الدنيا، وحقيقة الآخرة "وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب

محمد الربيعة

سورة الروم محورها بيان سنن الله تعالى في الأمم ، وأن الأمور والأحداث والتغيرات بيده وحده { لله الأمر من قبل ومن بعد

مجالس التدبر

ومن أوفى بما عاهد عليهُ اللـه فسيؤتيه أجرا عظيما سورة الفتح هنيئا لمن وفى بعهده مع عظيم

مجالس التدبر

(فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) هذا الذي تنفعه الذكرى وأمثاله ينتفعون؛ خصوصا وأن هذه السورة فيها من صور الإنذار والتحذير الشيء الكثير

مجالس التدبر

ختام سورة بتهديد (نحن أعلم بما يقولون) تخيف (وما أنت عليهم بجبار) تكليف(فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)

مجالس التدبر

بدأت سورة الذاريات بالإشارة للرزق [والذّاريات،فالحاملات...فالمقسمات] وتوسطت برزق غير متوقع(إسماعيل) وختمت ب[إن الله هو الرزاق]