درج الدرر في تفسير الآي والسور
الاختصاص برحمة الله: كقولهم: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى} (¬1) [البقرة {سَيَقُولُ السُّفَهاءُ} مقدّمة في التلاوة على قوله: {قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ} [البقرة 1/ 797 - 798، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 490، ومجمع البيان 1/ 412. (¬7) ساقطة من ب. (¬8) في ك: قوله وينظر: تفسير البغوي 1/ 124، والقرطبي 2/ 158، والعجاب في بيان الأسباب 1/ 389. (¬11) ينظر: تفسير الطبري القرآن 2/ 3، والعجاب في بيان الأسباب 1/ 389. (¬13) ينظر: تفسير الطبري 2/ 4، والنكت والعيون 1/ 163، وزاد
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [البقرة: 232]، " أي إِذا طلقتم النساء قوله تعالى: {فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بالمعروف} [البقرة الطبري (4941): ص 5/ 22. (¬2) انظر: تفسير الطبري (4945): ص 5/ 23. (¬3) انظر: تفسير الطبري (4944): ص 5 / 23. (¬4) انظر: تفسير الطبري (4942): ص 5/ 22 - 23. (¬5) انظر: تفسير الطبري (4943): ص 5/ 23. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 133. (¬7) تفسير الإمام الشافعي: 1/ 380. (¬8) معاني القرآن: 1/ 310. (¬9) النكت والعيون:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال الثعلبي: " يعني أمة محمد -عليه السلام- دليله قوله: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة إنهم شهدوا أنه قد بلَّغ، وشهدوا أن الرسل قد بلغت" (¬15). ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 334. (¬2) تفسير البيضاوي: 2/ 140. (¬3) فتح القدير: 2/ 78. (¬4) تفسير الطبري: 10/ 509. (¬5) صفوة التفاسير: 334. (¬6) تفسير البيضاوي: 2/ 140. (¬7) فتح القدير: 2/ 78. (¬8) معاني القرآن: 2/ 200. (¬9) الوجيز: 332. (¬10) تفسير السمعاني: 2/ 58. (¬11) تفسير الثعلبي: 4/ 100. (¬12) تفسير ابن أبي زمنين: 2/ 42. (¬13) تفسير الراغب الأصفهاني
الأحاديث الثابتة في فضائل سور وآيات القرآن
فضل سورة البقرة * البيتُ الذي تُقرأ فيه سورةُ البقرة لا يدخلُه الشيطانُ ، بل ينفرُ ويفرُّ منه ، ويخرج رسول الله ( قال : " لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ ، إن الشيطانَ ينفِرُ من البيتِِ الذي تُقرأ فيه سورةُ البقرة الجوف الصّفْرِ من كتابِ الله ، ولا ألفينَّ أحدَكم يضعُ إحدى رجليه على الأخرى ويدعُ أن يقرأ سورةَ البقرة ، فإن الشيطانَ يفرُّ ويخرجُ من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة . * رأى النبي ( تأخُّراً في أصحابِه يومَ حنينٍ فناداهم يا أصحابَ سورةِ البقرة :
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال الحافظ ابن حجر: "والمراد بالمطلقات هنا: ذوات الحيض (¬2)، كما دلت عليه آية سورة الطلاق المذكورة قبل وهذا خبر والمراد الأمر، كقوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ} [البقرة: 233] " (¬9)، وفي إعراب قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ} [البقرة: 228]، ثلاثة أقوال: ¬__________ (¬1) فتح القدير: 1/ ابن عثيمين: 3/ 98. (¬7) تفسير الطبري: 4/ 499. (¬8) تفسير القرطبي: 3/ 112. (¬9) تفسير القطربي: 3/ 112 - 113. (¬10) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 468.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فرعون لما جاءه موسى بالبينات قال: {اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم} [غافر: 25]، وقال في سورة قوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} [البقرة: 50]، أي: اذكروا أيضاً إذ "فصلنا بكم البحر" ( وميزناه بالبيان، والقرآن فرقان لتمييزه بين الحق والباطل وفرق الرأس لوضوحه" (¬11). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 2/ 50. (¬2) تفسير النسفي: 1/ 64. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 49. (¬4) روح المعاني: 1/ 256. (¬5) تفسير الطبري (904): ص 2/ 50. (¬9) تفسير النسفي: 1/ 64. (¬10) تفسير الرابغ الأصفهاني: 1/ 187. (¬11) الدر المصون
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
، ولا تعب؛ لأنه صراط واسع، ومستقيم. 29 - ومنها: الإشارة إلى الطرق الثلاثة التي ذكرها الله تعالى في سورة قوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ} [البقرة: 214]، أي: " بل ظننتم" (¬5) أن تدخلوا ورواه ابن المنذر: (فتح القدير: 1/ 215) عنه به، وإسناده صحيح. (¬2) انظر: تفسير الطبري (4064): ص 4/ 289 [الأحزاب: 12] ". (¬3) تفسير الطبري: 4/ 289، وانظر: أسباب النزول: 67. (¬4) أسباب النول للواحدي: 67، تفسير القرطبي: 3/ 34. (¬5) تفسير القرطبي: ، وصفوة التفاسير: 1/ 379 - 380. (¬6) انظر: تفسير الطبراني: 1/ 158
الأساس في التفسير
منه. 2 - وكما عرفنا ماهية التزكية من خلال الربط بمحور السورة فإننا نعرفه مما قبلها، ومما بعدها، ففي سورة بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ فهكذا نجد الخير وهو نفسه التقوى، وفيه زكاة النفس، وسنرى في سورة ذكرنا تتضح صلة السورة بما قبلها وما بعدها من سور مجموعتها، كما تتضح صلة السورة بمحورها من سورة البقرة البقرة. البقرة. 5 - بعد أن قرر الله عزّ وجل أن الفلاح بتزكية النفس، وأن الخسران بتدسيتها.
الوجيز في علم التجويد
. (¬2) سورة البقرة: الآية (8) . (¬3) سورة النحل: الآية (53) . (¬4) سورة البقرة: الآية (164) . (¬5) سورة البقرة: الآية (107) . (¬6) سورة الغاشية: الآية (8) . (¬7) سورة الغاشية: الآية (13) . (¬8) سورة الإنسان
إبراز المعاني من حرز الأماني
وسيأتي ذكر الخلاف في الذي في سورة النور: {وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} 5. في البقرة وقال في طه: __________ 1 سورة القلم، آية: 32. 2 سورة يونس، آية: 64. 3 سورة البقرة، آية: 59. 4 سورة سبأ، آية: 16. 5 سورة النور، آية: 55. 6 سورة البقرة، آية: 38.