تفسير الخازن
حنظلة بن صفوان فقتلوه فأهلكهم الله وقيل الرس بأنطاكية قتلوا فيها حبيباً النجار هم الذين ذكرهم الله في سورة ( يس ) وقيل هم أصحاب الأخدود والرس الأخدود ) وقروناً بين ذلك كثيراً ( أي
تفسير القرآن للعثيمين
إمكان البعث؛ لأن المشركين كذبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالبعث وقالوا: {من يحيي العظام وهي رميم} [يس استئنافية لبيان عظمة السماء، {بناها} أي بناها الله عز وجل وقد بين الله سبحانه وتعالى في آية أخرى في سورة
تفسير السمرقندي
الذين اختلفوا " من بعد ما جاءتهم البينات " يعني العلامات في أمر محمد صلى الله عليه وسلم أو بيان الطريق سورة إذا رجحت حسناته ابيض وجهه وإذا رجحت سيئاته اسود وجهه ويقال عند قوله " وامتزوا اليوم أيها المجرمون " يس
تفسير السمرقندي
آباءهم الأولين " معناه جاءهم الذي لم يجئ آباءهم الأولين وهذا كقوله " لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم " [ يس الذين لا يؤمنون بالآخرة " يعني لا يصدقون بالبعث " عن الصراط لناكبون " أي عن الدين لعادلون ومائلون سورة
تفسير السمرقندي
ومعناهما واحد ثم قال " أفلا يشكرون " اللفظ لفظ الاستفهام والمراد به الأمر يعني اشكروا رب هذه النعم ووحدوه سورة يس 36 - 40 ثم قال عز وجل " سبحان الذي خلق الأزواج كلها " يعني تنزيها لله عز وجل الذي خلق الأصناف كلها
تفسير السمرقندي
122 سورة يس 59 - 66 يقول الله تعالى " وامتازوا اليوم " وذلك أنه إذا كان يوم القيامة نادى مناد " وامتازوا
تفسير السمرقندي
القول " يعني وجب العذاب " على الكافرين " يعني قوله " لأملأن جهنم " [ الأعراف 18 ] ثم وعظهم ليعتبروا سورة يس 71 - 76 ثم وعظهم ليعتبروا فقال " أو لم يروا أنا خلقنا لهم " يعني أو لم ينظروا فيعتبروا فيما أنعم
الموسوعة القرآنية المتخصصة
الآية العاشرة من سورة نوح: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً. وذلك مثل: وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [يس 37]، وَأَسِرُّوا
الموسوعة القرآنية المتخصصة
يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وقد كره العلماء هذا. أربعة عشر حرفا، على النصف من عدد الحروف الهجائية الثمانية والعشرين، وعدد السور المفتتحة بها تسع وعشرون سورة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
إذا تكلم بديهاً يكون من قبيل: رميةٌ من غير رام، فلا يلتفت إليه، وثانيهما: أن التحدي إنما وقع بأقصر سورة تعلقت إرادته بها، كما قال: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [يس