مفردات القرآن للشيخ المراغى

البياعات وخصه بالذكر لأنه أدخل فى الإلهاء ، وإقام الصلاة : أي إقامتها لمواقيتها ، وإيتاء الزكاة : أي المال

مفردات القرآن للشيخ المراغى

لا يسأم : أي لا يملّ ، والخير : المال والصحة والعزة والسلطان ونحوهما ، والشر : الفقر والمرض ونحوهما

مفردات القرآن للشيخ المراغى

بالنعيم ، استغنى : أي عدّ نفسه غنيا عما عند الناس بما لديه من مال ، فلا يجد فى قلبه راحة لضعفائهم ببذل المال

أحكام القرآن

هو الزكاة ، إذ لا فرض في المال سواها ، ووراء ذلك ربما وجبت حقوق مثل النفقات وضروب المواساة : قوله تعالى

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أركانها وآدابها، وتدبر تلاوتها وأذكارها، وبذا تكسب من يقيمها مراقبة ربه وخشيته والخشوع إليه، ومع إعطاء زكاة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ويُذْمَمِ ومذمومًا عند الله لحرمان الفقير والمسكين من فضل مالك، وقد أوجب الله عليك سدّ حاجتهما بإعطاء زكاة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{وَآتَوُا الزَّكَاةَ} لمساعدة عبادي؛ أي: أدوا وأعطوا زكاة أموالهم في مصارفهما.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

لهم في البلاد، فقهروا المشركين وغلبوهم عليها أطاعوا الله، فأقاموا الصلاة على النحو الذي طلبه، وأعطوا زكاة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والفطرة: الخلقة وزنًا ومعنًى، وقولهم: صدقة الفطرة؛ أي: صدقة إنسانٍ مفطورٍ؛ أي: مخلوق فيؤول إلى قولهم: زكاة