أحكام القرآن للكيا الهراسي

وذكر إسماعيل بن إسحاق عن علقمة بن فضلة قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر، وما تدعى وروي أن عمر كان يمنع أن تغلق دور مكة في زمن الحج، وكانوا ينزلون حيث وجدوا، حتى كانوا يضربون الفسطاط في ونهى عمر أهل مكة أن يجعلوا لبيوتهم أبوابا «4» . وروي عن عمر أنه اشترى دارا بأربعة آلاف. أنظر توضيح المسألة في أحكام القرآن للجصاص- 5 ص 57، 58، 59. (2) رواه ابن أبي شيبة وابن ماجة عن علقمة بن نضلة. (3) أخرجه عبد بن حميد. (4) رواه عبد الرزاق وفيه: لينزل البادي حيث شاء.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والبيهقي وقال: «لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا» رواه الطبراني ورواته ثقات، وذكر الحافظ أبو الربيع بن سالم الكلاعي في القسم الثاني من سيرته في فتح جلولاء من بلاد فارس أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما أرسل الغنيمة إلى عمر رضي الله عنه أقسم عمر رضي الله عنه: لا يخبأها سقف بيت حتى تقسم! فوضعت في صحن المسجد، فبات عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن أرقم رضي الله عنهما يحرسانه، فلما جاء الناس كشف عنه فنظر عمر رضي الله عنه إلى ياقوتة وزبرجدة وجوهرة فبكى، فقال عبد الرحمن رضي الله عنه: ما يبكيك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر إسماعيل بن إسحاق عن علقمة بن فضلة قال : توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأبو بكر وعمر ، وما وروي أن عمر كان يمنع أن تغلق دور مكة في زمن الحج ، وكانوا ينزلون حيث وجدوا ، حتى كانوا يضربون الفسطاط ونهى عمر أهل مكة أن يجعلوا لبيوتهم أبوابا «4». وروي عن عمر أنه اشترى دارا بأربعة آلاف. انظر توضيح المسألة في أحكام القرآن للجصاص - 5 ص 57 ، 58 ، 59. (2) رواه ابن أبي شيبة وابن ماجة عن علقمة بن نضلة. (3) أخرجه عبد بن حميد. (4) رواه عبد الرزاق وفيه : لينزل البادي حيث شاء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل لحم نبت وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن ثابت. أنه سئل عن السحت فقال : الرشوة. وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب. أنه سئل عن السحت فقال : الرشا. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عمر قال : بابان من السحت يأكلهما الناس. وأخرج عبد بن حميد عن طاوس قال : هدايا العمال سحت.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا عبد اللّه بن حامد قال : أخبرنا عبد اللّه بن محمد الهمداني قال : أخبرنا الحسين بن عبد الأعلى قال وأخبرنا عبد اللّه بن حامد قال : أخبرنا مكّي قال : حدّثنا أحمد بن حفص قال : حدّثني أبي قال : حدّثني إبراهيم عن عبّاد وهو ابن إسحاق عن الزهري عن ضمرة بن عبد اللّه بن أنيس عن أبيه قال : كنت في مجلس من بني سلمة قال : حدّثنا عبد اللّه بن إدريس قال : سمعت عاصم بن كليب يروي عن أبيه عن خاله قال : قال رسول اللّه ( عبد العزى أو عبد العزى بن فلان ) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي عن ابن عباس قال : إن ترك الميت سبعمائة درهم فلا يوصي وأخرج عبد بن حميد عن أبي مجلز قال : الوصية على من ترك خيرا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال : جعل الله الوصية حقا مما قل منه أو كثر وأخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه إلا ووصيتي عندي " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الرزاق وعبد بن حميد عن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قاضي البصرة قال : من أوصى فسمى أعطينا من سمى وإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دِرْهَم فَلَا يُوصي وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي مجلز قَالَ: الْوَصِيَّة على من ترك خيرا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن الزُّهْرِيّ قَالَ: جعل الله الْوَصِيَّة حَقًا مِمَّا قل مِنْهُ أَو كثر وَأخرج عبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن ابْن عمر قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول قطّ إِلَّا ووصيتي عِنْدِي وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قَاضِي الْبَصْرَة قَالَ: من أوصى فَسمى أعطينا

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه أنه عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، قال: دخل عبد الله بن عمر على ابن عامر يعوده وهو مريض. وقال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا أبي. حدثنا سفيان عن علقمة ابن مرثد. ح وحدثني محمد بن حاتم (واللفظ له) حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال: حدثني علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة فقال له عمر: لقد صنعتَ اليوم شيئاً لم تكن تصنعه. قال: "عمداً صنعته يا عمر".

التفسير البسيط

ولكن يعطى منها رقبة ويعان بها مكاتب (¬1)، وهذا قول سعيد بن جبير (¬2) والنخعي (¬3). أن يعين بها مكاتبًا). (¬4) ذكره عن الزهري، الثعلبي في "تفسيره" 6/ 120 أ، والصواب أن الزهري رواه عن عمر بن عبد العزيز كما في "تفسير ابن أبي حاتم" 6/ 1824، وانظر: "الدر المنثور" 3/ 451. (¬5) في (ح): (بإذن عبد المكاتب)، وهو خطأ ولا معنى له. (¬6) انظر: "روضة الطالبين" 2/ 315.

صفوة التفاسير

لطيفه : ذكر أن عمر بن عبد العزيز كان إذا أصبح أمسك بلحيته ثم قرأ قوله تعالى : [ أفرأيت إن متعناهم سنين لطيفه : ذكر أن الفرزدق أنشد أبياتا عند (سليمان بن عبد الملك ) فيها شيء من الفجور والفسق ، وفي ضمنها