عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر﴾، قال: القرآن
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في الآية، قال: والأرض: أرض الجنة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾: يعني: صمتًا
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾، قال: صَمْتًا
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنه كان بي حفيا﴾، قال: لطيفًا
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: لا يبقى أحدٌ إلا دَخَلَها
عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- أنه كان يقرأ: (ثَمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْاْ) بفتح الثاء
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، يقول: يكونون عليهم قُرَناء
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾، قال: عِطاشًا
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، قال: ظَلَمَةً