روح البيان ط إحياء التراث
وفي "التأويلات النجمية" : أكاد أخفي الساعة وإتيانها وأخفى أحوال الجنة ونعيمها وأهوال النار وعذاب جحيمها } (البينة : 5) وفي ذلك تهديد عظيم للعباد وإظهار عزة وعظمة لنفسه إلا أنه سبقت رحمتي غضبي فما أخفيت الساعة {فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا} أي : لا يمنعنك عن ذكر الساعة ومراقبتها {مَن لا يُؤْمِنُ بِهَا} 371 أي : بالساعة هذا وإن كان بحسب الظاهر نهياً للكافر عن صد موسى عن الساعة لكنه في الحقيقة نهى له عن الانصداد عنها على
روح البيان ط إحياء التراث
ووقت الوضع وما يتعلق به ، ولعل ذكر هذه الجمل الثلاث بعد ذكر الساعة لاشتمالها على جواز البعث ، وإحياء وفي "حواشي ابن الشيخ" : المعنى أن إليه يضاف علم الساعة ؛ أي : علم وقت وقوع القيامة ، فإذا سئلت عنه فرد جزء : 8 رقم الصفحة : 225 يقول الفقير : ظهر من هذا وجه الجمع بين علم الساعة وعلم خروج الثمرات إذ هو داخل وأيقنوا ما الهم من مهرب إلى الله عند قيام الساعة بتجلي صفة القهارية ، ولو كانوا أرباب اللطف في الدنيا
روح البيان ط إحياء التراث
{مَاذَا قَالَ ءَانِفًا} ؛ أي : ما الذي قال الساعة على طريق الاستهزاء ، وإن كان بصورة الاستعلام. وبه يندفع باعتراض البعض ، فإن الساعة ليست محمولة على الوقت الحاضر في مثل هذا المقام ، وإنما يراد بها ومن هنا قال بعضهم : يقال : مر آنفاً ؛ أي : قريباً أو هذه الساعة ؛ أي : إن شئت قل هذه الساعة ، فإنه بمعنى
البحر المحيط في التفسير
الأول محذوف تقديره {أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ} لكشفه والمعنى : قل أرأيتكم عذاب الله إن أتاكم أو الساعة أن مفعول {أَرَءَيْتَكُمْ} محذوف دل عليه الكلام تقديره أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة الكوفيين وأبي زيد والمبرد وذهب غيره إلى أنه محذوف فقدره الزمخشري فقال : إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة الجملة الاستفهامية إذا وقعت جواباً للشرط فلا بد فيها من الفاء ؟ وقدره غيره إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة
عناية القاضي وكفاية الراضي
متعلق، وهو من يخفى منه ولا يجوز أن يكون من الخلق لأنه أخفاها عنهم لقوله: إن الله عنده علم الساعة فيتعين : إنه لا مخالفة بين تفسيره بأكاد أظهرها وما قبله لأن المراد من هذا بيان قرب قيامها، كقوله: اقتربت الساعة قوله: (عن تصديق الساعة (أي التصديق بالساعة إذ ليس المراد الصذ عنها نفسها، وقوله: أو عن الصلاة فالضمير مستتبعات التراكيب ولا يخفى أنه مخالف لما في الكشاف وشروحه مع بعده ثم إن هذا مبنيئ على إرجاع الضمير إلى الساعة
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (وقيل هي زلزلة الخ) فتكون الزلزلة على معناها الحقيقي ومرضمه لاحتياج إضافته إلى الساعة إلى التأويل واشراط الساعة علاماتها ومقدماتها. قوله: (هائل (هو معنى عظيم النكرة الموصوف به شيء المبهم. ولذا قال وما هم بسكارى ولكن عذاب ألله- شديدس وقوله: منصوب بتذهل أو بتعظيم أو بإضمار اذكر أو بدل من الساعة وذهب عقله لذهل أو وله والعائد مخذوف أي دهشت به لمفاجأته لها وكلامه يحتمل وجوها لأنه إن كان قبل قيام الساعة
روح المعاني
وقرأ زيد بن علي «مستقر» بكسر القاف والجر، وخرج على أنه صفة أمر وأن كل معطوف على الساعة أي اقتربت الساعة وَانْشَقَّ الْقَمَرُ على هذا إما على تقدير قد وينصره القراءة بها، وإما منزل منزلة الإعراض لكونه مؤكدا لقرب الساعة الإشارة لما يشعر به الكلام من إرسال الرسل وإيضاح الدليل والإنذار لمن مضى، أو إلى ما في الأنباء، أو إلى الساعة
تفسير أحمد حطيبة
{إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ} [فصلت:47]، أخفاها الله سبحانه تبارك وتعالى، وإن الساعة آتية لا محالة لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه:15] أخفاها الله سبحانه تبارك وتعالى، فلا يعلم متى تكون الساعة أكاد أخفيها فلا يعلم أحد عنها شيئاً، ولكني أعلمت ببعض علاماتها، ولو شئت ما أخبرتكم شيئاً عنها، فتأتي الساعة الله برحمته بين علاماتها، لنأخذ حذرنا، فإذا وجدتم الحفاة العراة رعاة الشاء يتطاولون في البنيان فإن الساعة
لباب التأويل في معاني التنزيل
وقيل إن أهل مكة لما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة أنزل الله تعالى الآية الأولى وهذه الآية ومعناه: أنا لا أدعي علم الغيب حتى أخبركم عن وقت قيام الساعة وذلك لما طالبوه بالإخبار عن الغيوب فذكر الخير واحترزت عن الشر حتى أصير بحيث لا يمسني السوء وقيل معناه ولو كنت أعلم الغيب لأعلمتكم بوقت قيام الساعة حتى تؤمنوا وما مسني السوء يعني قولكم لو كنت نبيا لعلمت متى تقوم الساعة إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ يعني
لباب التأويل في معاني التنزيل
خ) عن أبي هريرة قال «بينما رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مجلس يحدث القوم فجاء أعرابي فقال متى الساعة يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال: أين السائل عن الساعة قال: ها أنا يا رسول الله قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال: كيف إضاعتها يا رسول الله قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» وعنه قال قال النبي صلّى الله عليه وسلّم «أد الأمانة إلى من ائتمنك