قال بكر بن عبد الله المُزَنيّ: يا لها من نعمة؛ نأكل لذّة، ويخرج سُرُحًا!
عن سعيد بن جبير: أنّه كان يستحب أن يسكت على ﴿بكر﴾، ثم يقول: ﴿عوان بين ذلك﴾
عن هارون، قال: في قراءة ابن مسعود: (ويُسَبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)
عن عائشة -من طريق عروة- قالت: ﴿وإرصادا لمن حارب الله ورسوله﴾ أبو عامر الراهب انطلق إلى الشام، فقال الذين بَنَوْا مسجد الضرار: إنّما بنيناه لِيُصَلِّي فيه أبو عامر
وقال أبو عمرو: «يَبْشُرُ» هذه وحدها؛ مِن أجل أنه ليس فيها ﴿بِهِ﴾، وهو من بَشَرْتُ الأديم، تنضو له وجوههم. وقال أبو عمرو: وكل شيء فيه ﴿به﴾ فهو ﴿يُبَشِّرُ﴾
قال قتادة بن دعامة: أبو إبراهيم اسمه: تارَحُ
قال أبو عمرو: الضَّيق بالفتح: الغم. وبالكسر: الشدة
قال أبو صالح باذام: بكتابهم الذي أُنزِل عليهم
قال أبو جعفر الباقر: ﴿جاءَ الحَقُّ﴾، يعني: السيف
قال أبو العالية: ﴿وامْتازُوا اليَوْمَ أيُّها المُجْرِمُونَ﴾ تَمَيَّزوا