مفاتيح الغيب

وأما قوله تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 68 إلى 69] فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (69) فهو كقوله تعالى : فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ [الرحمن : 52 ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 70 إلى 71] فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (70) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما وقوله تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 72 إلى 75] حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (72) فَبِأَيِّ آلاءِ ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 76 إلى 77] مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ

فتح البيان في مقاصد القرآن

الجزء الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم ويشتمل على: - سورة المرسلات - سورة عم - سورة النازعات - سورة عبس - سورة التكوير - سورة الانفطار - سورة المطففين - سورة الإنشقاق - سورة البروج - سورة الطارق - سورة الأعلى - سورة الغاشية - سورة الفجر - سورة البلد - سورة الشمس - سورة الليل - سورة الضحى - سورة ألم نشرح - سورة التين - سورة اقرأ - سورة القدر - سورة لم يكن - سورة الزلزلة - سورة العاديات - سورة القارعة - سورة التكاثر - سورة العصر - سورة الهمزة - سورة الفيل - سورة قريش - سورة أرأيت - سورة الكوثر - سورة الكافرون

تذكرة الأريب تفسير الغريب

سورة الفيل 1 - ألم تر ألم تخبر وأصحاب الفيل قوم قصدوا نقض الكعبة 3 - والأبابيل جماعات في تفرقة 45 4 - 5 وقد ذكرنا سجيل في هود حجر وطين والعصف في سورة الرحمن

روح المعاني

سورة الواقعة «مكية» كما أخرجه البيهقي في الدلائل وغيره عن ابن عباس وابن مردويه عن ابن الزبير، واستثنى واتحادهما سورة واحدة فذكر في كل شيء، وقد عكس الترتيب فذكر في أول هذه ما في آخر تلك وفي آخر هذه ما في أول تلك فافتتح في سورة الرحمن بذكر القرآن، ثم ذكر الشمس والقمر، ثم ذكر النبات، ثم خلق الإنسان والجان الواقعة سورة الغنى فاقرؤوها وعلموها أولادكم» . وأخرج الديلمي عنه مرفوعا «علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى» .

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

ويوضّح لك ما ذكرت : أنك إذا نظّرت سورة منها بما يماثلها في عدد كلمها وحروفها؛ وجدت الحروف المفتتح بها [ ق : 1 ] من سورة (( ق )) : ? ( - - ? [ القلم : 1 ] من سورة (( ن والقلم )) وموضع : ? ( - - ? - بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة ((( ( - ( - (( ? [ الشورى : 1- 2 ] ، ولا ? - بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة ? في موضع ? { ( ? [ النمل : 1 ] ، ولا العكس . ولا ? فقد بان وجه اختصاص كلّ سورة بما به افتتحت ، وأنه لا يناسب سورة منها ما افتتح غيرها ، والله تعالى أعلم

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

ثمّ قرأ {بِسمِ الله الرحمن الرَّحِيمِ الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين الرحمن الرحيم مالك يَوْمِ الدين ... بين أظهرنا إذ أغفى إغفاؤة، ثمّ رفع رأسه متبسّماً، فقلنا ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: نزلت عليّ آنفاً سورة ، فقرأ: {بِسمِ الله الرحمن الرَّحِيمِ إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكوثر فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانحر إِنَّ شَانِئَكَ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قرأها في سورة الكوثر. الفاتحة، وفي أوائل السور دلّ على أنه آية من كل سورة من سور القرآن.

القطع والائتناف

سورة الرحمن جل وعز {الرحمن علم القرآن} قطع كاف إن ابتدأت الخبر بعده، قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز {الرحمن علم القرآن خلق الإنسان} فهذا الكافي وهذا رأس آية فاصلة وقال أبو حاتم {الرحمن علم القرآن

التفسير الوسيط

خُضْرٍ} [الرحمن: 76] قال أبو عبيدة: الرفارف البسط. وقوله: {وَعَبْقَرِيٍّ} [الرحمن: 76] يعني: عتاق الزرابي، والطنافس المخملة الموشية، قال أبو عبيدة: كل شيء وعبقري ههنا جمع، واحدتها عبقرية، لذلك قال: {حِسَانٍ} [الرحمن: 76] . ختم ال { [بما ينبغي أن يمجد به ويعظم، فقال:] تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ} [سورة الرحمن: 78] وقرأ ابن عباس: ذو الجلال إجراء على الاسم، وذلك يدل على أن الاسم هو المسمى.

تفسير الخازن

' ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ' قال هي فاتحة الكتاب قيل فأين السابعة قال بسم الله الرحمن ( صلى الله عليه وسلم ) كان لا يعلم فصل السورة وفي رواية انقضاء السورة حتى ينزل عليه اسم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخرها قطعها آية آية وعدها عد الأعراب وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية الله الرحمن الرحيم من القرآن وأنها من فواتح السور سوى سورة براءة ما رويناه في جمع الصحابة كتاب الله عز وجل في المصاحف وأنهم كتبوا فيها بسم الله الرحمن الرحيم على رأس كل سورة سوى سورة براءة فكيف يتوهم متوهم

التعليق على تفسير الجلالين

{فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [(66) سورة الرحمن] "فوارتان بالماء" لا ينقطعان، فوارتان بالماء لا {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [(66) سورة الرحمن] "فوارتان بالماء" لا ينقطعان، الذين يقولون أهل القول الأخريين أفضل من الجنتين الأوليين أيضاً يستمسكون بهذه الآية، {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [(66) سورة الرحمن] "فوارتان بالماء" الماء إذا فار بقوة يقف وإلا يجري؟ يجري، الماء قد يجري من غير فوران، قد يجري الرحمن] كما تقدم.