تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 413 74 سورة المدثر مكية ، عددها ست وخمسون آية كوفى تفسير سورة المدثر من الآية ( 1 ) إلى الآية المدثر : ( 1 ) يا أيها المدثر ) يا أيها المدثر ) [ آية : 1 ] يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وذلك : 2 ] كفار مكة العذاب أن لم يوحدوا الله تعالى المدثر : ( 3 ) وربك فكبر ) وربك فكبر ) [ آية : 3 ] يعني أكبر كبيراً ، فكبرت خديجة ، وخرجت وعلمت أنه قد أوحى إليه المدثر : ( 4 ) وثيابك فطهر ) وثيابك فطهر ) [ آية أنه دنس الثياب ، وإذا توفى ، قالوا : إنه لطاهر الثياب المدثر : ( 5 ) والرجز فاهجر ) والرجز فاهجر ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 421 75 سورة القيامة مكية ، عددها أربعون آية كوفى تفسير سورة القيامة من الآية ( 1 ) إلى الآية ما أقسم الله بالكافرين في القرآن في غير هذه السورة قوله تعالى : ( لا أقسم بيوم القيمة ) [ آية : 1 ] نظيرها الرجل أن يقسم قال : لا أقسم القيامة : ( 2 ) ولا أقسم بالنفس . . . . . ) ولا أقسم بالنفس اللوامة ) [ آية ثم قال : ( بلى قادرين ( يعني كنا قادرين ) على أن نسوي بنانه ) [ آية : 4 ] يعنى أصابعه ، يعنى على أن نلحق : القيامة : ( 5 ) بل يريد الإنسان . . . . . ) بل يريد الإنسان ( يعنى عدي بن ربيعة ) ليفجر أمامه ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
النبأ : ( 31 ) إن للمتقين مفازا ثم ذكر المؤمنين فقال : ( إن للمتقين مفازا ) [ آية : 31 ] يعنى النجاة للطاغين قال : النبأ : ( 32 ) حدائق وأعنابا ) حدائق ( يعنى البساتين قد حدقت حواليها الحيطان ) وأعنابا ) [ آية وكواعب أترابا ) وكواعب ( يعنى النساء الكاعبة يعنى عذارى يسكن في الجنة للرجال وقسموا لهن ) أترابا ) [ آية النبأ : ( 34 ) وكأسا دهاقا ثم قال : ( وكأسا دهاقا ) [ آية : 34 ] يعنى وشراباً كثيراً النبأ : ( 35 ) لا يسمعون فيها . . . . . ) لا يسمعون فيها ( إذا شربوا ) لغوا ( يعنى حلف الباطل ) ولا كذباً ) [ آية : 35
الموسوعة القرآنية المتخصصة
عدد آيات القرآن الكريم: اتفق العلماء على أن عدد الآيات القرآنية (6200) ستة آلاف ومائتا آية، واختلفوا فيما زاد على ذلك ما بين أربع، إلى ست وثلاثين آية. وتقسيم هذا الكم القرآنى إلى آيات، ومن أسباب ذلك: - اختلافهم فى اعتبار الحروف الفواتح مثل الم طه يس ق آية ، أو جزءا من آية. - اختلافهم فى اعتبار البسملة آية، أو فاتحة للسورة فحسب. - اختلافهم فى عد ما وقف عليه بل كان جبريل عليه السّلام ينزل بالآيات على رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ويرشده إلى موضع كل آية من سورتها
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الآية تحريم النكاح وأما الجمع بينهما في ملك اليمين، فعن عثمان وعلي رضي اللَّه عنهما أنهما قالا: أحلتهما آية وحرّمتهما آية، يعنيان هذه الآية وقوله: (أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ) [النساء: 3]. قوله: (فعن عثمان وعلي رضي الله عنهما أنهما قالا: أحلتهما آية وحرمتهما آية)، عن الإمام مالك في "الموطأ "، عن قبيصة بن ذؤيب، أن رجلاً سأل عثمان عن أختين مملوكتين لرجل: هل يجمع بينهما؟ فقال عثمان: أحلتهما آية وحرمتهما آية، فأما أنا فلا أحب أن أصنع
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
تقريري، بينما جاءت آية الزمر بأسلوب توبيخي تقريعي. إنه والله لا يوجد أجمل من آية الزمر في موقعها، ولا أبلغ منها في موضعها. وهذا يقال كذلك في آية يونس إن أسلوب كل واحدة منهما، وطريقة التعبير فيها حتمها السياق والمناسبة. فإذا جئنا إلى الآية الثانية: آية هود، وجدنا أن ترك الفاء، لا يدل على أنه أبلغ من ذكرها. فنحن نرى أن آيتي الأنعام والزمر ابتدأتا بكلمة (قل)، بينما ابتدأت آية هود بـ (ويا قوم) والذي يظهر لى،
أحكام القرآن
[النور: 62] لأن في آية النور إباحة الإذن في الانصراف عن الحرب. وهذا القول يقتضي أن آية النور نزلت بعد آية التوبة لأن النسخ لا يكون إلا كذلك. وقد زعم قوم من المفسرين أن هذا غلط وأن آية النور نزلت سنة أربع من الهجرة في غزوة الخندق في استئذان بعض فعلى هذا آية النور نزلت قبل آية التوبة ولا يصح النسخ بذلك.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الآيات ، وهذا عود إلى ما جاء في أول السورة ( 4 ) من ذكر إعراضهم عن آيات الله بقوله ) وما تأتيهم من آية ذكر ما تفنّنوا به من المعاذير من قولهم : لولا أنزل عليه ملك ( ( الأنعام : 8 ) وقوله : ( وإن يروا كلّ آية لا يؤمنوا بها ( ( الأنعام : 25 ) أي وقالوا : لولا أنزل عليه آية ، أي على وفق مقترحهم ، وقد اقترحوا آيات هنا اعتماداً على علمها عند الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنين ، فقال : ( وقالوا لولا نزّل عليه آية فجملة : ( وقالوا لولا نزّل عليه آية من ربِّه ( وقع عطفها معترضاً بين جملة ) والموتى يبعثهم الله ثم إليه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 179 " واستحقاق المنافقين والمشركين العذابَ ، ولتكون السكينة آية للمؤمنين ، أي عبرة لهم واستدلالاً ومعنى كون السكينة آيةً أنها سبب آية لأنهم لما نزلت السكينة في قلوبهم اطمأنت نفوسهم فخلصت إلى التدبر والاستدلال والتقدير : فعجّل لكم هذه لِغايات وحِكم ولتكون آية . فهو من ذكر الخاص بعد العام المقدر . فالتقدير مثلاً : ليحصل التعجيل لكم بنفع عوضاً عما ترقبتموه من منافع قتال المشركين ، ولتكون هذه المغانم آية وجعل صاحب ( الكشاف ) جملة ) ولتكون آية للمؤمنين ( معترضة ، وعليه فالواو اعتراضية غير عاطفة وأن ضمير )
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قال ابن الفرس : آية ) ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ). وهذه الآية من المشكلات إذا نُظرت مع الآية التي قبلها ومع آية الغنيمة من سورة الأنفال . وأما آية الأنفال فلا خلاف أنها نزلت فيما صار من أموال الكفار بإيجاف ، وأما الآية الثانية من الحشر فاختلف أهل العلم فيها فمنهم من أضافها إلى التي قبلها ، ومنهم من أضافها إلى آية الأنفال وأنهما نزلتا بحكمين مختلفين في الغنيمة الموجف عليها ، وأن آية الأنفال نسخت آية الحشر .