توفيق الرحمن في دروس القرآن

واتقى محارم الله التي نهى عنها {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} أي: بالمجازاة على ذلك. وقال ابن عباس: {وَصَدَّقَ} بالخلف من الله. وقال مجاهد: بالجنة. قال ابن القيم: (فسرت الحسنى: بلا إله إلا الله، وبالجنة، وبالخلف، وهي ترجع إلى أفضل الأعمال وأفضل الجزاء وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة، فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال: «

التفسير المنير

مسلم في صحيحة عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: «سمّيت ابنتي (برّة) فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم، فقال: لا تزكوا أنفسكم، إن الله أعلم بأهل البر منكم، فقالوا: بم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويلك قطعت عنق صاحبك- مرارا- إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل : أحسب فلانا، والله حسيبه، ولا أزكّي على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك» . صلى الله عليه وسلم إذا لقينا المداحين أن نحثو في وجوههم التراب.

التفسير المنير

أمثالها إلى سبعمائة ضعف وزيادة على ذلك أيضا، والزيادة التي هي أعظم من جميع ما أعطوه هي النظر إلى وجه الله الكريم، بدليل ما روى أحمد ومسلم وجماعة من الأئمة عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم يبّيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله وروى ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي، يا أهل الجنة- بصوت يسمع أولهم وآخرهم- إن الله وعدكم الحسنى وزيادة، فالحسنى:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما الثانية وهو صفات الفعل فالإنسان إذا نظر إلى خلق الله السموات يعلم أنها نعمة وكرامة فيقول الحمد لله فيقول الحمد لله ، وكذلك القمر وكل كوكب والأرض وكل نبات وكل حيوان يقول الحمد لله ، لكن الإنسان لو حمد الله لا يفي عمره به ، فإذا استحضر في ذهنه النعم التي لا تعد كما قال تعالى : {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله وله على حمده الزيادة ثم إن الإنسان إذا استغرق في صفات الله قد يدعوه عقله إلى التفكر في الله تعالى بعد التفكر في آلاء الله ، فكل ما يقع في عقله من حقيقته فينبغي أن يقول الله أكبر مما أدركه ، لأن المدركات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكر ابن إسحاق في السيرة قال : " جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني مع الوليد بن المغيرة في المسجد وسلم فعرض له النضر بن الحارث ، فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أفحمه. ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل عبد الله بن الزبعري التميمي حتى جلس. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " كل من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبده. فإنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادته " فأنزل الله عز وجل : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله ( الاية وأخرج ابن جرير عنه أن رجلا أتى بعض أزواج النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فكلمها وهو ابن عمها فقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لاتقومن هذا المقام بعد يومك هذا فقال يا رسول الله إنها ابنة عمى والله ماقلت لها منكرا ولا قالت لى قال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قد عرفت ذلك إنه ليس أحد أغير من الله وإنه الرجل رقبة وحمل على عشرة أبعرة فى سبيل الله وحج ماشيا توبة من كلمته وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس قالت خطبنى على فبلغ ذلك فاطمة فأتت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت إن أسماء متزوجة عليا فقال

صفوة التفاسير

قال الزمخشري : أى اسعفنا إلى ما نطلب إليك من الدعاء لنا ، بحق ما عندك من عهد الله وكرامته لك بالنبوة على بني إسرائيل ] أى تم وعد الله الصادق بالتمكين لبنى إسرائيل في الأرض ، ونصره إياهم على عدوهم ، قال الطبري : وكلمته الحسنى هي قوله جل ثناؤه [ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة . . وإلى هنا تنتهي قصة فرعون وقومه ، ويبتدىء الحديث عن بني إسرائيل وما أغدق الله عليهم من النعم الجسام ، أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين ] أى أأطلب لكم معبودا غير الله المستحق للعبادة ؟ والحال أن الله فضلكم

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

3449، والمحكم: (ملك) 7/ 45، والحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 13، 17، والمخصص" لابن سيده 17/ 157، وتفسير أسماء الله للزجاج ص 30، واشتقاق أسماء لله للزجاجي ص 43، 44، والتفسير البسيط: 1/ 497. (¬2) أوس بن حجر من شعراء أوس: 97، وانظر: الحجة للفارسي 1/ 17، وتهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3450، والخصائص" 2/ 363، 3/ 172، واشتقاق أسماء الله" ص 46، والصحاح" (ملك) 4/ 1610، والمحكم" (ملك) 7/ 46، واللسان" (ملك) 7/ 4268، والخزانة" 2/ 396. قشره فترك القشر الرقيق ليقويه به. (¬4) هو قيس بن الخطيم بن عدي بن الخزرج، شاعر فارس، لقي النبي - صلى الله

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

واحد في علمه تعالى، فاحذروا من المعاصي سراً كما تحذرون عنها جهراً فإنّ ذلك لا يتفاوت بالنسبة إلى علم الله يقول: أنا خلقت السر في القلب أفلا أكون عالماً بما في قلوب العباد، قال أهل المعاني: إن شئت جعلته من أسماء الخالق تعالى ويكون المعنى: ألا يعلم الخالق خلقه، وإن شئت جعلته من أسماء المخلوق والمعنى: ألا يعلم الله وما يخلقه قال ابن المسيب: بينما رجل واقف بالليل في شجر كثير وقد عصفت الريح فوقع في نفس الرجل أترى الله وقال أبو إسحاق الاسفرايني: من أسماء صفات الذات ما هو للعلم منها العليم ومعناه تعميم جميع المعلومات، ومنها

زاد المسير في علم التفسير

وهذا الاسم وما بعده أسماء آلهتهم. وجاء في التفسير أن هذه أسماء قوم صالحين، كانوا بين آدم ونوح، فنشأ قوم بعدهم يأخذون بأخذهم في العبادة، وقيل: إنما هي أسماء لأولاد آدم، مات منهم واحد، فجاء الشيطان فقال: هل لكم أن أصور لكم صورته، فتذكرونه ثم طال الزمان، وتركوا عبادة الله، فقال لهم الشيطان: ما لكم لا تعبدون شيئا؟ فقالوا: من نعبد؟ قال: هذه وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ يعني: الكافرين إِلَّا ضَلالًا وهذا دعاء من نوح عليهم، لما أعلمه الله أنهم لا