تفسير القرآن العزيز
سورة المؤمنون من آية آية أفلم يدبروا القول يعني القرآن أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين أي لم يأتهم خير الرازقين يعني أفضلهم وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون أي تاركون له سورة المؤمنون من آية آية ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر نزلت في أهل مكة وذلك حين أخذوا بالجوع سبع سنين حتى أكلوا الميتة عليهم بابا ذا عذاب شديد يعني يوم بدر قتلوا بالسيف إذا هم فيه مبلسون يئسوا من كل خير سورة المؤمنون من آية آية
تفسير القرآن العزيز
للمذنبين من المؤمنين فأخرجوا منها فلو أن لنا كرة رجعة إلى الدنيا فنكون من المؤمنين سورة الشعراء من آية آية كذبت قوم نوح المرسلين يعني نوحا إذ قال لهم أخوهم نوح أخوهم في النسب وليس بأخيهم في الدين وما أسألكم وبينهم فتحا أي اقض بيني وبينهم قضاء وهذا حين أمر بالدعاء عليهم فاستجيب له فأهلكهم الله سورة الشعراء من آية آية أتبنون على الاستفهام أي قد فعلتم بكل ريع بكل فج أيه أي علما تعبثون أي تلعبون قال محمد الريع الارتفاع آية
تفسير القرآن العزيز
سورة القصص من آية آية لا يريدون علوا في الأرض يعني شركا ولا فسادا قتل الأنبياء والمؤمنين من جاء بالحسنة من جاء بالهدى أي محمد جاء بالهدى فآمن به المؤمنون ل ومن هو أي أعلم بمن هو في ضلال مبين سورة القصص من آية آية وما كنت ترجو أن يلقى إليك يعني النبي عليه السلام أن يلقى إليك الكتاب يعني أن ينزل عليك وقوله ترجو كلها إلا عشر آيات مدنية من أولها إلى قوله وليعلمن المنافقين بسم الله الرحمن الرحيم سورة المعنكبوت من آية آية قوله الم قد مضى القول فيه في أول سورة البقرة أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون يعني
تفسير القرآن العزيز
يوم وفي أقل من يوم وربما سئل النبي عليه السلام عن الأمر يحضره فينزل في أسرع من الطرف سورة السجدة من آية آية ذلك عالم الغيب والشهادة وهذا تبع للكلام الأول لا ريب فيه من رب العالمين ثم قال ذلك عالم الغيب والشهادة يقبض أرواحهم كما يلتقط الطير الحب قال يحيى وبلغني أنه يقبض روح كل شيء في البر والبحر سورة السجدة من آية يومكم هذا ل يعني بما تركتم الإيمان بلقاء يومكم هذا إنا نسيناكم أي تركناكم في العذاب سورة السجدة من آية آية وهم لا يستكبرون عن عبادة الله تتجافى جنوبهم عن المضاجع تفسير الحسن قال يعني قيام الليل يدعون ربهم
تفسير القرآن العزيز
المفروضة فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون على قدر أعمالهم سورة السجدة من آية آية أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا يعني مشركا لا يستوون كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها يقول إذا بلهبها حتى إذا كانوا في أعلاها رجوا أن يخرجوا منها فضربوا بمقامع من حديد فهووا إلى أسفلها سورة السجدة من آية آية ولنذيقنهم من العذاب الأدنى الأقرب يعني بالسيف يوم بدر في تفسير الحسن دون العذاب الأكبر عذاب النار آية أو لم يهد لهم يعني يبين لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يعني ما قص مما أهلك به الأمم السالفة حين
تفسير القرآن العزيز
سوءا يعني القتل والهزيمة في تفسير السدي أو أراد بكم رحمة قال السدي يعني النصر والفتح سورة الأحزاب من آية آية قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا يأمر بعضهم بعضا بالفرار وهو التعويق ولا آية وذكر الله كثيرا وهذا ذكر التطوع ليس فيه وقت ولما رأى المؤمنون الأحزاب يعني أبا سفيان وأصحابه تحازبوا الله ولما رأى المؤمنون الأحزاب إلى قوله إيمانا وتسليما يعني تصديقا وتسليما لأمر الله سورة الأحزاب من آية آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونسبها ابن خالويه إلى يحيى بن وثاب. (2) «فى موضع آخر» : ساقط من ج ، ش ، وهو يشير إلى قراءة ابن مسعود فى آية 63 سورة البقرة : «واذكروا ما فيه لعلكم تتقون». (3) رسم فى أ: «نعمت» تحقيقا لحذف الياء فى اللفظ. (4) آية 53 سورة الزمر. (5) آية 17 ، 18 سورة الزمر. (6) آية 36 سورة النمل. (7) آية 72 سورة يونس. (8) آية 48 سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. __________ (1) آية 171 سورة النساء ، وهذه أمثلة لإنما التي هى حرف واحد. وأما الأخرى فستذكر عند قوله : وأما التي فى مذهب الذي إلخ. (2) آية 12 سورة هود. (3) آية 69 سورة طه. (4 ) آية 25 سورة العنكبوت. (5) فى ج ، ش : «وقد». (6) فى نسخ الأصل : «مودة بينهم» على الغيبة وهى قراءة أبى . (7) آية 1 سورة النور. (8) آية 35 سورة الأحقاف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأما عدد آيات القرآن العظيم فستة آلاف آية ثم اختلف فيما زاد على ذلك على أقوال فمنهم من لم يزد على ذلك ومنهم من قال ومائتي آية وأربع آيات وقيل وأربع عشرة آية وقيل ومائتان وخمس وعشرون آية أو ست وعشرون آية وأربعون حرفا قال فأخبروني عن نصفه فإذا هو إلى الفاء من قوله في الكهف وليتلطف وثلثه الأول عند رأس مائة آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا انتهي وقال غيره أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك على أقوال فمنهم من لم يزد على ذلك ومنهم من قال ومائتا آية وأربع آيات وقيل وأربع عشرة آية وقيل مائتان وتسع عشرة آية وقيل مائتان وخمس وعشرون آية أو ست وعشرون آية وقيل مائتان وست