زاد المسير في علم التفسير
اختلفوا في صرف ثمود وترك إجرائه في خمسة مواضع في هود 69 ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود وفي الفرقان عنه أنه أجرى الأربعة الأحرف مثل أبي عمرو وروى يحيى بن آدم أنه أجرى ثلاثة في هود 69 ألا أن ثمودا وفي الفرقان
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وانظر البحر 2: 426 - 427. 4 - وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان [8: 41] يوم الفرقان:
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وقوله {عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ} يوم الفرقان هو يوم بَدْر، لم يكد يُختلف في ذلك، وإنما قيل لبدر يوم الفرقان؛ لأنه يوم فَرَّقَ اللهُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ، أوْضَحَ حجَّة الإسلام أنه الحَق
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وأما سياقُ قوله (أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ) [الفرقان: 6] فعلى ابتداء إثبات (4) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الفرقان
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
يَخْلُفُ هذا، فهُمَا خِلْفَةٌ، كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان وأَوصى بَنِيهِ بِالطِّعَانِ وبِالضَّرْبِ (¬9)» (¬10). ¬_________ (¬1) الفرقان 62. (¬2) انظر: ديوانه 5
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ومن أمثلة ذلك أن الطبري عند تفسيره قوله تعالى: {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان: 65] (¬3) قال وفي الثانية ¬_________ (¬1) انظر: ديوان الهذليين 57، ديوانه 52. (¬2) المحرر الوجيز 13/ 163. (¬3) الفرقان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
مواضع من القرآن، وجاء في موضعين بغير "مِنْ" وهما في الأنبياء: {وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً} [7] ، وفي الفرقان الطرفين، وإنما حذفت من "الأنبياء" بناء على ما تقدم من قوله: {ما آمنت قبلهم من قرية} [6] ، وحذفت في "الفرقان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
تقريب لمنزلته وتنويه به بما في إنزال الكتاب عليه من رفعة قدره كما في قوله تعالى : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ( الفرقان : 1 ) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
تنتفي عنهم صفات البشَر التي خاصتها أكل الطعام ، وهذا رد لما يقولونه ) ما لهذا الرسول يأكل الطعام ( ( الفرقان وذكر الجسد يفيد التهكم بالمشركين لأنهم لما قالوا ) ما لهذا الرسول يأكل الطعام ( ( الفرقان : 7 ) ، وسألوا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابتدئت السورة بتعظيم الله وثنائه على أن أنزل الفرقان على رسوله ، وأعقب ذلك بما تلقى به المشركون هذه المزية وهذه الجملة استئناف واقع موقع الجواب عن قولهم ) أو تكون له جنة ( ( الفرقان : 8 ) الخ ، أي إن شاء جعل