مدارك التنزيل وحقائق التأويل
مجرى على ظاهره لأن منكر البعث منكر للرؤية حتى غاية لكذبوا لا لخسر لأن خسرانهم لا غاية له إذا جاءتهم الساعة تأبد ما بعدها كساعة واحدة بغتة فجأة وانتصابها على الحال يعنى باغتة أو على المصدر كأنه قيل بغتتهم الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بغيب السموات والارض يوم القيامة على ان علمه غائب عن اهل السموات والارض لم يطلع عليه احد منهم وما أمر الساعة المعنى كونوا في كونها على هذا الاعتبار وقيل بل هو اقرب إن الله على كل شيء قدير فهو يقدر على ان يقيم الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وهو أن الله هو الحق أي الثابت الوجود وأنه يحيى الموتى كما أحيا الأرض وأنه على كل شيء قدير قادر وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث في القبور أي أنه حكيم لا يخلف الميعاد وقد وعد الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
فان نعمتها دانية ولدتها فانية ولا يغرنكم بالله الغرور الشيطان أو الدنيا أو الأمل إن الله عنده علم الساعة وينزل بالتشديد شامى ومدنىوعاصم وهو عطف على ما يقتضيه الظرف من الفعل تقديره ان الله يثبت عنده علم الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
انزال العدل انه انزل في كتبه المنزلة وقيل هو عين الميزان انزله في زمن نوح عليه السلام وما يدريك لعل الساعة قريب اى لعل الساعة تقريب منك وانت لا تدرى والمراد مجىء
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
والمعنى تنبيه أنفسهم لتذكر أسباب الحسرة و ( { على } ) متعلقة بالحسرة والضمير في ( { فيها } ) يعود على الساعة والتقدير في عمل الساعة وقيل يعود على الاعمال ولم يجر لها صريح ذكر ولكن في الكلام دليل عليها ( { ألا
أحكام القرآن
وتوحيده وذلك قوله تعالى وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون قوله تعالى يسئلونك عن الساعة يعني الثابتات ورسيت السفينة إذا ثبتت في مستقرها وأرساها غيرها أثبتها قال ابن عباس كان السائلون عن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في نفسه خيفة إذا قد ذهب هؤلاء يؤذونني قال جبريل لا تخف إنا رسل ربك إن موعدهم الصبح قال لوط : الساعة قال جبريل أليس الصبح بقريب قال : الساعة فرفعت حتى سمع أهل سماء الدنيا نبيح الكلاب ثم أقبلت ورموا