أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

ا.هـ (1/97) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدراسة : تفسير الإيمان في هذه الآية بأنه: الصلاة هو قول جماعة المفسرين من السلف وممن جاء بعدهم، قال ابن الجوزي: "..والإيمان المذكور هاهنا أريد به: الصلاة

تأويلات أهل السنة

وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ) [رُويَ عن عائشة - رضي اللَّه عنها - أنها قالت: هذا خطأ من الكاتب؛ هو: " المقيمون الصلاة وكذلك في حرف ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: " والمقيمون الصلاة والمؤتون الزكاة ".

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ} قال الْحَرَالِّي: وفي إشعاره تثنية ذكر الآل ما يعلم باختصاص موسى، عليه الصلاة والسلام، [بوصف دون هرون عليه السلام -] بما كان فيه من الشدة في أمر الله، وباختصاص هرون، عليه الصلاة

التفسير الميسر

يا أيها الذين آمنوا إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم على غير طهارة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم مع المرافق وإن أصابكم الحدث الأكبر فتطهروا بالاغتسال منه قبل الصلاة.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

فَأَرَاهُ الأية الكبرى فصيحةٌ تُفصحُ عن جملٍ قد طُويتْ تعويلاً على تفصيلِها في السورِ الأُخرى فإنه عليه الصلاة حينَ أبصرَها عرفَها وادعاءُ سحريتها إنَّما كانَ إراءةً منهُ وإظهاراً للتجلدِ ونسبتُهَا إليه عليه الصلاة

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

إذن الولي الأول: رضا الولي أو إذنه، يقول النبي عليه الصلاة والسلام: (أيما امرأة زوجت نفسها بغير إذن وليها فالأخ، فإن غاب الأخ فالعم، على حسب الترتيب الشرعي، (والسلطان ولي من لا ولي له)، كما قال النبي عليه الصلاة

تأويلات أهل السنة

لهارون، يعنون أخا موسى - عليه السلام - مع أن بينها - عليها السلام - وبينه كذا وكذا، فقد دفع ذلك - عليه الصلاة صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وذلك أنه يؤكد الحكم الذي جاء به القرآن ويقويه، وذلك كقوله - عليه الصلاة

تفسير اللباب - ابن عادل

الذين آمنوا } ، ثُمَّ خصه بالنِّداء وإن كان قد دخل في عموم قوله تعالى : { وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصلاة بنكتة ، وهي قوله : { مِن يَوْمِ الجمعة } وذلك يفيده لأن النداء الذي يختصّ بذلك اليوم هو نداء تلك الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شيء قدير} أي : فيقدر على الإرسال تَتْراً واحداً بعد واحد على التعاقب كما فعل بين موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام وعلى الإرسال على فترة كما فعل بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقول : { ولو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا } وعن ابن مسعود : النعاس في القتال أمنة ، والنعاس في الصلاة وذلك أنه في القتال لا يكون إلا من غاية الوثوق بالله والفراغ عن الدنيا ، ولا يكون في الصلاة إلا من غاية