تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية

المبحث العاشر: في آية سورة الحشر: قال الله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ التسبيح وصلته: الذي يلاحظ في هذه السورة الكريمة أنّه قد جاء في خاتمتها ثلاث آيات تضمنت ذكر عدد من أسماء الله وصفاته الحسنى بصورة متتابعة لم تذكر في مثلها من آيات القرآن الكريم. تصرّفه وحكمته، وكان ممّا حوته السورة الاعتبار بعظيم قدرة الله إذ أيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين الدالّ على الخير والمعرّف بعظمة الله المقتضية شدّة خشيته عقَّب ذلك بذكر طائفة من عظيم صفات الله ذات

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

هو الذي يتجزّأ، ولا يُثنى، ولا يقبلُ الانقسام، ولا نظيرَ له ولا مِثْل، ولا يَجمعُ هذين الوصفين إلى الله وقال الأزهريُّ في "تفسير أسماء الله الحسنى": «الأحدُ من صفاتِ الله التي استأثرَ اللهُ بها، فلايشركه فيها شئٌ، ولا يوصفُ شئٌ بالأحدِ غيرُ الله؛ لا يقال: رجلٌ احدٌ، ولا درهمٌ أحدٌ؛ وإنما يقال: رجلٌ واحدٌ».

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

نتساءل بعد ذلك هل حياة (الله) - تعالى- كذلك؟ نعني هل هى حياة آلات وأشراط مثل حياة المخلوقين؟ وهل سمع الله - - سبحانه وتعالى - كذلك؟ - الجواب - بطبيعة الحال -: لا، فإن (الله) - تعالى - حيٌ سميع بصير. وحقائق هذه وغيرها من أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى لا يعلمها إلا هو - سبحانه وتعالى - عما يشركون.

الوسطية في القرآن الكريم

فهذا العلم إذا رسخ في القلب أوجب خشية الله لا محالة، فلكل اسم من أسماء الله تأثير معين في القلب والسلوك المعاني وانعكست هذه المعرفة على تفكيره وسلوكه ولكل صفة عبودية خاصة هي من موجباتها ومقتضياتها، فالأسماء الحسنى السر وأخفى ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يثمر له حفظ لسانه وجوارحه وخطرات قلبه عن كل ما لا يرضى الله وكذلك معرفته بجلال الله وعزه تثمر له الخضوع والاستكانة والمحبة، وتثمر له تلك الأحوال الباطنة أنواعا من

أسماء القرآن في القرآن

فالصالحاتُ قانِتاتٌ حافظاتٌ للغيبِ بما حَفِظَ الله .. }(¬2). والحفيظ : من أسماء الله الحسنى .. وهي من صفاته - عز وجل - ، يقول تعالى : { ... يقول تعالى : { من يُطِعِ الرسول فقد أطاع الله فما أرسلناك عليهم حفيظا }(¬8). و الحفيظ : من يرعى حدود الله تعالى . يقول جل وعلا .. { هذا ما توعدون لكل أوّابٍ حفيظ }(¬9).

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

في القرآن بمعنى دعاء السؤال والثناء : ففيه نظر ؛ لأنه قد جاء في القرآن بمعنى التسمية ، كما في قول الله الخاتمة وفي الختام ، وبعد أن وفقني الله - عز وجل - لإتمام هذا البحث ، أذكر أهم النتائج التي توصلت إليها ، وبعض التوصيات التي أدعو إليها - سائلاً الله التوفيق والسداد - : أولاً - نتائج متعلقة بموضوع البحث للحلبي 2/11 . (¬3) انظر التحرير والتنوير 16/171 . (¬4) انظر مسألة : "الاسم والمسمى" بالتفصيل في كتاب أسماء الله الحسنى لعبدالله بن صالح الغصن ص19-46 .

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

معنى هذه الحروف، فقوله يخالف إجماعهم» وعلق على الرأي القائل بأنها حروف مقطعة ولو وصلت صارت اسما من أسماء الله تعالى كقولك: الرحمن، فهو: «الر» «حم» «ن»، بأن هذا إنما يتأتى في بعض الحروف دون جميعها. أنه تعالى أنزل كتابه من هذه الحروف وأنتم تتكلمون بها، فإذا عجزتم عن الاتيان بمثله دل على أنه كلام الله .. 3 - رأى الأخفش أنها قسم أقسم الله بها لشرفها ولأنها مباني الكتب المنزلة والألسن المختلفة وأسمائه الحسنى وأبي علي- في روايته الأخرى عنه- أن الكفار لما تواطئوا على عدم سماع القرآن، وعلى أن يلغوا فيه، أحدث الله

مفردات ألفاظ القرآن

لو توهم ارتفاعه لارتفعت الأعداد، والقدم: وجود فيما مضى، والبقاء: وجود فيما يستقبل، وقد ورد في وصف الله (يا قديم الإحسان) (لم أجده في المرفوع لكن جاء عن محمد بن وزير أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ومعلوم أن مثل هذا لا تثبت به حجة)، ولم يرد في شيء من القرآن والآثار الصحيحة: القديم في وصف الله تعالى للبيهقي ص 33؛ والمنهاج في شعب الإيمان للحليمي 1/188؛ والمواقف للإيجي ص 76؛ وورد اسم القديم في حديث أسماء الله الحسنى، أخرجه ابن ماجه 2/1270، وفيه ضعف)، وأكثر ما يستعمل القديم باعتبار الزمان نحو: {العرجون القديم

الجامع لأحكام القرآن

أسماء الله الحسنى)، وكفى في هذا قوله الحق: " ليس كمثله شئ ". وزاد الواسطي رحمه الله بيانا فقال: ليس كذاته ذات، ولا كاسمه اسم، ولا كفعله فعل، ولا كصفته صفة إلا من رضي الله عنهم ! إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله