تفسير اللباب - ابن عادل
أوقف الله الخلقَ على معناها ، والمتشابه : ما استأثر الله بعلمه ، ولا سبيل لأحد إلى علمه نحو الخبر عن أشراط الساعة من خروج الدجالِ ، ونزول عيسى عليه السلام وطلوع الشمس من مغربها وقيام الساعة ، وفناء الدنيا .
البحر المحيط في التفسير
وقال يحيى بن سلام : تحدث بما أخرجت من أثقالها ، وهذا هو قول من زعم أن الزلزلة هي التي من أشراط الساعة وعن ابن مسعود : تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها ، فتخبر أن أمر الدنيا قد انقضى ، وأمر الآخرة
البحر المحيط في التفسير
وقال الزمخشري : كانوا يستعجلون ما وعدوا من قيام الساعة ، أو نزول العذاب بهم يوم بدر استهزاء وتكذيبا بالوعد وقيل : الأمر بعض أشراط الساعة.
البحر المحيط في التفسير
بدليل قوله : أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يريد آيات القيامة والهلاك الكلي وبَعْضُ آياتِ رَبِّكَ أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغيرها انتهى. الشمس من مغربها ورواه أبو سعيد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وفي الصحيحين عنه عليه السّلام «لا تقوم الساعة
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
إيمانه ولم يبق إلاَّ مَنْ يموت كافراً في علم الله سبحانه {أخرجنا لهم دابة من الأرض} وخروجها من أوَّل أشراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
غير بعيد فكل أحد يشاهده حين الاحتضار للموت كما يؤذن به قوله : ( إلى ربك يومئذٍ المَساق ( أُتبع توصيف أشراط القيامة المباشرة لحلوله بتوصيف أشراط حلول التهيُّؤِ الأول للقائه من مفارقة الحياة الأولى .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الموجودين ومن سيوجد على ما تقرر في موضعه وقد قدمنا طرفا من تحقيق ذلك في سورة البقرة وجملة إن زلزلة الساعة وتكرير الحرف يدل على تأكيد المعنى وهو من إضافة المصدر إلى فاعله وهي على هذا : الزلزلة التي هي أحد أشراط الساعة التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة هذا قول الجمهور وقيل إنها تكون في النصف من شهر رمضان ومن بعدها طلوع الشمس من مغربها وقيل إن المصدر هنا مضاف إلى الظرف وهو الساعة إجراء له مجرى المفعول أو بتقدير كذلك ويقال هذا مثل كما يقال : يوما يجعل الولدان شيبا وقيل يكون من النفخة الأولى قال : ويحتمل أن تكون الساعة
صفوة التفاسير
إلى شيء من الدلائل الكونية ، أو الآيات القرآنية [ وإذا وقع القول عليهم ] هذا بيان لما يكون بين يدي الساعة ، أي وإذا قرب نزول العذاب وقيام الساعة ، وحان وقت عذاب الكفار [ أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس جملة كلامها : ألا لعنة الله على الظالمين ، الذين لا يصدقون ولا يؤمنون بآيات الله ، وخروج الدابة من أشراط الساعة ، ففي الحديث الشريف : (لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الموجودين ومن سيوجد على ما تقرر في موضعه وقد قدمنا طرفا من تحقيق ذلك في سورة البقرة وجملة { إن زلزلة الساعة وتكرير الحرف يدل على تأكيد المعنى وهو من إضافة المصدر إلى فاعله وهي على هذا : الزلزلة التي هي أحد أشراط الساعة التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة هذا قول الجمهور وقيل إنها تكون في النصف من شهر رمضان ومن بعدها طلوع الشمس من مغربها وقيل إن المصدر هنا مضاف إلى الظرف وهو الساعة إجراء له مجرى المفعول أو بتقدير
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ويحتمل أن يريد الملائكة الذين يتصرفون في قيام الساعة، وقرأ حمزة والكسائي «إلا أن يأتيهم» بالياء، وقرأ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ أما ظاهر اللفظ لو وقفنا معه فيقتضي أنه توعدهم بالشهير الفظيع من أشراط الساعة دون أن يخص من ذلك شرطا يريد بذلك الإبهام الذي يترك السامع مع أقوى تخيله، لكن لما قال بعد ذلك عداد الموتى، وكون المرء في هذه الحالة من آيات الله تعالى، وهذا على من يرى الملائكة المتصرفين في قيام الساعة