قال ابن عطية (١/١٦٥): «و﴿جاعِلٌ﴾ في هذه الآية بمعنى: خالق. ذكره ابن جرير عن أبي رَوْق، ويقضي بذلك تعديها إلى مفعول واحد»

عَلَّق ابن عطية (٢‏/‏٢٩٣) على قول ابن عباس من طريق سعيد، فقال: «وإذا تُؤُمِّل أمر هذا الذي لا يكلم ولا يبايع، فليس بآمن»

ذكر ابن عطية (٦‏/‏٤٤) نحو هذا القول عن ابن مسعود، ثم علق عليه بقوله: «والأشهر أنه لم يُبْعَث بإهلاك أمة، وأنه نبي فقط»

ذكر ابنُ كثير (١١‏/‏٣٧٠) قول ابن عباس، وعلّق عليه، فقال: «وهذا الذي قاله ابن عباس كقوله تعالى: ﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾ [الأحزاب:٤٤]»

ذكر ابنُ جرير (٢٠‏/‏١٩٤) قول ابن عباس، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قولٌ يُذكَر عن ابن عباس من وجْهٍ كرهتُ ذِكْرَه؛ لضعف سنده»

علَّق ابن عطية (٨‏/‏١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، والحسن، بقوله: «لأنها تدْسُر الماء، أي: تدفعه، والدّسر: الدفع»

سورة آل عمران — الآية ١٠١

عن محمد ابن شهاب الزهري، نحوه

سورة آل عمران — الآية ١١

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، كذلك

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن طاووس قال: عاب ابن عباس

سورة البقرة — الآية ١٠٦

وعن أصحاب ابن مسعود، نحو ذلك