البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الإشارة : الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر المتعلِّقَيْنِ بالجوارح الظاهرة ، والذكر ينهى عن الفحشاء والمنكر وقال في القوت على هذه الآية : الذكر عند الذاكرين : المشاهدة ، فمشاهدة المذكور في الصلاة أكبر من الصلاة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله: {ولا جُناح} أي: لا إثم {عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم} في الصلاة وغيرها إذا لم تخافوا معرَّة العدو، {وخذوا حذركم} على كل حال في الصلاة وغيرها. وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا قوله (3) : {فإذا قضيتم الصلاة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: {ربنا ليقيموا الصلاة} أي: أسكنتهم ليقيموا الصلاة، ويجوز أن تكون اللام متعلقة بقوله: {واجنبني وبَنيّ أن نعبد الأصنام} أي: أجنبهم ليقيموا الصلاة.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

نزلت هذه الآية: «حافظوا على الصلاة وصلاة العصر»، فقرأناها ما شاء الله، ثم نسخها الله، فنزلت: {حفظوا على في الموطأ عن مالك رحمه الله بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم كانا يقولان: الصلاة وابن عمر تعليقاً. 53 - وأخرج الموطأ، والترمذي، وأبو داود عن زيد بن ثابت، وعائشة رضي الله عنها قالا: الصلاة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

أو يتصدقون في حال ركوعهم في الصلاة ، حرصًا على الخير ومسارعة إليه ، قيل : نزلت في علي ـ كرم الله وجهه ـ ؛ سأله سائل وهو راكع في الصلاة ، فطَرح له خاتمه ، وقيل : عامة ، وذكر الركوع بعد الصلاة ؛ لأنه من أشرف

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

.(¬1) رابعاً: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - علمنا إذا كنا فى الصلاة أن نفتتح القراءة بأم القرآن وعلى قال كيف تقرأ إذا فتحت الصلاة قال فقرأت { الحمد لله رب العالمين } حتى أتيت على آخرها ، فقال رسول الله وهى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أعطيت .(¬2) ¬__________ (¬1) رواه مالك فى الموطأ موقوفاً ك الصلاة

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

إطالة استدعاها المقام والقصد منها إثبات صحة ما ارتأيناه من حمل التسبيح على المعنى المجازي له وهو الصلاة لم تكن قاصرة على ما ذكرنا من صلاة ركعتين بكرة ومثليهما عشياً، ونقل عن قتادة قوله: (أُعطي داود عليه الصلاة ثلث الليل ويصوم نصف الدهر) وهذا ثابت في الصحيحين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: (أحب الصلاة

أوضح التفاسير

لأن كل تغيير في أمر من الأمور - خاصة إذا كان هذا الأمر جديداً في أوله: كالإسلام، وكان هاماً: كقبلة الصلاة ولا يخفى ما في التعبير عن الصلاة بالإيمان: من تعظيم لشأنها، وإعلاء لقدرها؛ وأن من تمسك بأدائها، وحافظ أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ} وهي فوق ذلك مذهبة الهموم، ومفرجة الكروب «كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة

أوضح التفاسير

{وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ} وقت القتال، وحان وقت الصلاة {فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ} صلاة الخوف؛ فلينقسموا الأمر بأخذ السلاح للمصلين؛ فيأخذون سيوفهم ورماحهم وخناجرهم؛ استعداداً للدفاع إذا دهمهم العدو وقت الصلاة {فَإِذَا سَجَدُواْ} وأتموا سجودهم؛ فلينتقلوا من مكانهم في الصلاة {فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ} للمحافظة

الهداية الى بلوغ النهاية

فقوله: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة} في الإقصار في السفر، وتم الكلام عند قوله: {مِنَ الصلاة}. نسير، فأنزل الله D { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة