عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نارًا تَلَظّى﴾، قال: توهّج
عن مجاهد بن جبر -من طرق عن ابن أبي نجيح- ﴿واللَّيْلِ إذا سَجى﴾، قال: استوى
عن الحسن البصري -من طريق ابن شُبْرُمَة- ﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، قال: مُلِئَ حِلمًا وعلمًا
عن الحسن البصري -من طريق ابن شُبْرُمَة- ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾، قال: النار
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر»
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور
عن ابن عباس مرفوعًا: «... ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ لو قد تطايرت الصحف فشقيّ وسعيد، ...»
عن كعب [الأحبار] – من طريق ابن علي- ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، قال: يعني: آدم وبنيه
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، يعني: ضلال