الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تعالى (لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) انظر سورة مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا) انظر سورة انظر سورة الفاتحة وفيها أن الصراط المستقيم: الإسلام.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر سورة الرعد آية (26) لبيان متاع الحياة الدنيا: أي قليل ذاهب. قوله تعالى (وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) انظر سورة الْقَرِينُ (38) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال) قال: كل سورة ذكر فيها الجهاد محكمة، وهي أشد القرآن على النافقين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الحديد قوله تعالى (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وانظر سورة الإسراء آية (44) وتفسيرها. الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة البقرة الآية رقم (24) وتفسيرها لبيان نوع وقود جهنم. أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) انظر سورة يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إلى ربك يومئذ المساق) انظر سورة الأنعام آية (61-62) ، وفيها (ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق وانظر قوله تعالى: (وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين) سورة المطففين آية (31) . وتقوله تعالى (إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور) سورة الإنشقاق (13-14) .
التفسير من سنن سعيد بن منصور
إلى بعض ، فقال : هذا عرضها ، ولا يصف أحد طولها » __________ (1) الحبر : العالم المتبحر في العلم (2) سورة : (3) سورة : الحج آية رقم : 5 (4) سورة : البقرة آية رقم : 36
تيسير الكريم الرحمن
سقف المخلوقات وأعلاها وأوسعها وأجملها {الرَّحْمَنُ} استوى على عرشه الذي وسع السماوات والأرض باسمه الرحمن {قَالُوا} جحدا وكفرا {وَمَا الرَّحْمَنُ} بزعمهم الفاسد أنهم لا يعرفون الرحمن، وجعلوا من جملة قوادحهم
معالم التنزيل
الشاف" ص (101) : "لم أجده وذكره السهيلي في "الروض الأنف" عن عبد المجيد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن الأصم عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي عن يونس بن بكير عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إبطيه، ثم قال:"اللهم هل بلغت؟ "= قال أبو حميد: بَصَرُ عيني وسَمْعُ أذني. (3) 8162- حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وقال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث: أن موسى بن جبير حدثه: أن عبد الله بن عبد الرحمن