التفسير المظهري

الخمر ولبس الحرير - رواه الترمذي وهذه الجملة كالعلة لاتيانها بغتة فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ الساعة ذِكْراهُمْ (18) الفاء جزائية لشرط محذوف والمعنى ان تأتيهم الساعة بغتة فكيف يكون لهم ذكرهم أى وقت مجيئها

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

، روى الإمام أحمد : عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : أشرف علينا رسول الله A من غرفة ونحن نتذاكر أمر الساعة فقال : « لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدخان ، والدابة ، وخروج يأجوج ومأجوج

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

فرعون هذه منازلكم ، توبيخاً ونقمة وصغاراً لهم ، وقال ابن زيد : هم فيها يُغْدى بهم ويراح إلى أن تقوم الساعة البيت الضخم ، مصفدون على سابلة آل فرعون ، وآل فرعون يعرضون على النار غدواً وعيشاً { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة

البحر المحيط في التفسير

اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ : يروى أن الحارث بن عمارة المحاربي قال : يا رسول اللّه ، أخبرني عن الساعة وعلم : مصدر أضيف إلى الساعة ، والمعنى : علم يقين ، وفيها : وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ في آياته من غير تقديم

البحر المحيط في التفسير

وخطب حذيفة بالمدائن ، ثم قال : ألا إن الساعة قد اقتربت ، وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم ، ولا التفات إلى قول الحسن أن المعنى : إذ جاءت الساعة انشق القمر بعد النفخة الثانية ، ولا إلى قول من قال : إن انشقاقه

البحر المحيط في التفسير

وإتيان الغاشية يعني في الدنيا ، وذلك لمقابلته بقوله أو تأتيهم الساعة أي يوم القيامة ، بغتة أي : فجأة وقرأ أبو حفص ، وبشر بن عبيد : أو يأتيهم الساعة.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (63) كان المشركون يسألون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن وقت قيام الساعة أو لأن الساعة في معنى اليوم ، أو في زمان قريب.

مفردات القرآن

في المنفصل ، و«أسفل» في المتصل ، يقال : المال تحته ، وأسفله أغلظ من أعلاه ، وفي الحديث : «لا تقوم الساعة تَعْلَمُونَ. (3) اسمه محمد بن زياد ، وانظر ترجمته في إنباه الرواة 3 / 128. (4) الحديث تمامه : «لا تقوم الساعة

التفسير الواضح

نفسه فقال : وللّه وحده - سبحانه - غيب السموات والأرض ، يختص بذلك لا يشاركه أحد من خلقه ، وما أمر الساعة التي هي محط الأنظار ، ومحل البحث والجدل بين المنكرين وبين الذين يؤمنون بالبعث ويوم الساعة ، إلا كلمح

التفسير الواضح

أمله وشدة حرصه ، وتمام عقله ، وكثرة غروره بها قال : ما أظن أن تبيد وتفنى هذه الجنة أبدا ، وما أظن الساعة أبعد هذا تقول : ما أظن الساعة قائمة يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا