زاد المسير في علم التفسير
ثم في معنى الكلام قولان: أحدهما: نزولُ عيسى من أشراط الساعة يُعْلَم به قُربها، وهذا قول ابن عباس ومجاهد والثاني: أن إحياءَ عيسى الموتى دليلٌ على الساعة وبعث الموتى، قاله ابن إِسحاق. قال ابن قتيبة: من قرأ بكسر العين فالمعنى أنه يُعْلَم به قُرْبُ الساعة، ومن فتح العين واللام فإنه بمعنى
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقيل : أراد كلَّ إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى من مؤمن وكافر , وقوله : {مَا لَهَا} الثاني : قال يحيى بن سلام : {تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} بما أخرجت من أثقالها , وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة. الثالث : قال ابن مسعود : أنها تحدث بقيام الساعة , إذا قال الإنسان : ما لها ؟ فتحبر أن أمر الدنيا قد انقضى
تفسير الخازن
قيل : هي من أشراط الساعة قبل قيامها. وقال ابن عباس : زلزلة الساعة قيامها فتكون معها يَوْمَ تَرَوْنَها أي الساعة وقيل الزلزلة تَذْهَلُ قال
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ويحتمل أن يريد الملائكة الذين يتصرفون في قيام الساعة ، وقرأ حمزة والكسائي «إلا أن يأتيهم» بالياء ، وقرأ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ أما ظاهر اللفظ لو وقفنا معه فيقتضي أنه توعدهم بالشهير الفظيع من أشراط الساعة دون أن يخص من ذلك شرطا يريد بذلك الإبهام الذي يترك السامع مع أقوى تخيله ، لكن لما قال بعد ذلك الموتى ، وكون المرء في هذه الحالة من آيات اللّه تعالى ، وهذا على من يرى الملائكة المتصرفين في قيام الساعة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والنجوم {انْتَثَرَتْ}؛ أي: تساقطت عن مواضعها سوداء متفرقة، كما تساقط اللآلىء إذا انقطع المسلك، وهذان من أشراط الساعة متعلقان بالعلويات، فإن السماء في هذا العالم كالسقف، والأرض كالبناء، ومن أراد تخريب دار فإنه يبدأ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يخترف، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهنّ إلّا نبيٌّ ما أوّلُ أشراط الساعة؟ وما أوّل طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمّه؟ قال: أخبرني بهنّ جبريل آنفًا،
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والمتشابه: ما استأثر الله بعلمه فلا سبيل لأحد إلى معرفته نحو الخبر عن أشراط الساعة؛ مثل الدجال ويأجوج
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
اللهم اجعلنا بجزيل فضلك ووسيع كرمك من السعداء، ولا تجعلنا من الأشقياء. 82 - ثم هدد العباد بذكر طرق من أشراط الساعة وأهوالها، فقال: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ}؛ أي: وإذا وجب وثبت، وحل على الناس أجل ما
التفسير البسيط
الأفلاذ جمع، مفرده: فلذة، والمراد: لب الشيء وخالصه، كما في الحديث في أشراط الساعة: "تلقي الأرض بأفلاذها
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
{أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}: قيل: أشراط الساعة، كطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك (¬1).