نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ما بيدك لصاحب الهراوة , فنزع مُلكَ المولك من الأكاسرة والقياصرة وخوّله قريشاً ومن قام بأمرها وانتحل الملك كمال الدين , فلا ينصرفون في الأرض ولا يضربون فيها , حتى يمتنع ملوك من الحج مخافة نيل الذل في يغر موطن الملك إليه وجهوا , لا يصدهم عن تكملة أمر الدين وإصلاح أمر الآخرة صادّ , ولا يردهم عنه راد لخروجهم من سجن الملك المستخدمين والمستتبعين , والذل مقابل ذلك العزة , فإذا كان ذلك العز عزاً دينياً ربانياً عوضاً عن سلب الملك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

} منكراً عليهم عدم تسبيبه لهم التقوى : {أفلا تتقون*} أي تجعلون بينكم وبين حلول السخط من هذا الواسع الملك التام القدرة وقاية بالمتاب من إنكار شيء يسير بالنسبة إلى هذا الملك العظيم هين عليه. هو أعم منهما وأعظم , فقال : {قل من بيده} أي خاصة {ملكوت كل شيء} أي من العالمين وغيرهما , والملكوت الملك سيقولون لله} أي الذي بيده ذلك , خاصاً به , والتقدير لغير البصريين : ذلك كله لله , لأن اليد أدل شيء على الملك

الجامع لأحكام القرآن

فوله تعالى: (الملك يومئذ الحق للرحمن) " الملك " مبتدأ و " الحق " صفة له و " للرحمن " الخبر، لان الملك الذى يزول وينقطع ليس بملك، فبطلت يومئذ أملاك المالكين وانقطعت دعاويهم، وزال كل ملك وملكه، وبقى الملك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : أم لهم نصيب من الملك آية 53 النساء : ( 53 ) أم لهم نصيب . . . . . 5460 حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الاودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط عن السدي قوله : أم لهم نصيب من الملك فاذاً لا يؤتون الناس بن الحسين ، ثنا يزيد بن عبد العزيز ، ثنا مسلم ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : أم لهم نصيب من الملك قال : فليس لهم نصيب من الملك ، ولو كان لهم نصيب لم يؤتوا الناس نقيرا . 5462 حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : فتعالى الله الملك الحق 14070 حدثنا يحيى بن نصر الخولاني ، ثنا ابن وهب ، اخبرني ابن لهيعة فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم حتى ختم السورة فبرا . قوله تعالى : الملك 14072 حدثنا اسحاق بن وهب العلاف الواسطي ، ثنا أبو المسيب سلمة بن سلام ، ثنا أبو بكر عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : امان لامتي من الغرق إذا ركبوا في السفن ، بسم الله الملك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

والله لذلك اهل ، فلما راى انه لم يستفد منهما شيئا اتى الجمرة ، فانتفخ حتى سد الوادي ، ومع إبراهيم الملك فقال الملك ، ارم يا إبراهيم ، فرمى بسبع حصيات ، يكبر في اثر كل حصاة فافرج له عن الطريق ، ثم انطلق حتى اتي الجمرة الثانية ، فانتفخ حتى سد الوادي فقال له الملك : ارم يا إبراهيم ، فرمى بسبع حصيات ، يكبر في اثر كل حصاة ، فافرج له عن الطريق ثم انطلق حتى اتى الجمرة الثالثة ، فانتفخ حتى سد الوادي عليه فقال له الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما سمعها بنيامين ، قام فسجد ليوسف ، ثم قال، أيها الملك ، سل صواعك هذا عن أخي، أحيٌّ هو؟ (1) فنقره ، قال، فدخل يوسف فبكى ، ثم توضَّأ ، ثم خرج فقال بنيامين: أيها الملك إني أريد أن تضرب صُواعك هذا فيخبرك ، (2) وقد رأيتَ مع من كنت؟ (3) قال: وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقُوا ، فغضب روبيل ، وقال: أيها الملك (4) فقال يوسف: من يعقوب؟ فغضب روبيل فقال: يا أيها الملك لا تذكر يعقوب ، فإنه سَرِيُّ الله ، (5) ابن ذبيح

مختصر تفسير المعوذتين

أما المعطي: فقد ورد في رواية ابن ماجة لحديث أسماء الله الحسنى رقم (3861) وفي الحديث عبد الملك بن محمد والتي لا تثبت لأن أهل العلم ذكروا أن أسماء الله الحسنى في روايته مدرجة في بعض السلف، وكذا في رواية عبد الملك الصنعاني وذكره ابن منده في روايته عن عبد الملك وكذا أبو الشيخ الأصبهاني من طريقة روايته عن الوليد بن أما الضار: فقد ذكر في رواية الوليد بن المسلم وعبد الملك الصنعاني والبيهقي في الأسماء والصفات.

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

والأرضين على أصبع، والشجر على أصبع، والماء على أصبع، والثرى على أصبع وسائر الخلق على أصبع فيقول: أنا الملك وفي رواية لمسلم: "والجبال والشجر على أصبع، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك أنا الله". ولمسلم عن ابن عمر مرفوعاً "يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين السبع، ثم يأخذهن بشماله، ثم يقول أنا الملك، أين الجبارون؟ أين