صفوة التفاسير
من السد لأن الردم ما جعل بعضه على بعض حتى يصبح كالحصن المنيع ، فالردم الحاجز الحصين المتين [ زبر الحديد ] قطع الحديد مفرده زُبرة وهي القطعة [ الصدفين ] جانبا الجبل ، قال ابو عبيدة : الصدف كل بناء عظيم مرتفع
صفوة التفاسير
تعملون بصير ] أي إني مطلع على أعمالكم ، مراقب لها وسأجازيكم بها ، قال الإمام الفخر : ألان الله لداود الحديد كان يجري كأنه عين ماء متدفقة من الأرض ، قال المفسرون : أجرى الله لسليمان النحاس ، كما ألان لداود الحديد
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
يضاعفه ارفع في الحديد وهاهنا ... سما شكره والعين في الكلّ ثقّلا كما دار واقصر مع مضعّفة وقل ... الْعَذابُ ما كانُوا [هود: 20]، وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها [النساء: 40]، ويُضاعِفْهُ لَكُمْ [الحديد
مفاتيح الغيب
لذاته فيكون وجوده سابقا على غيره والسابق بالذات يستحق السبق في الذكر الثاني قال تعالى هو الأول والآخر الحديد الشيء والخارج عن ذات الشيء المنفصل عنه أما القسم الأول فنحو باب حديد وخاتم ذهب لأن ذلك الباب بعض الحديد
مفاتيح الغيب
قال تعالى لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِى ٌّ عَزِيزٌ ( الحديد والمتانة مع القوة كالعزة مع القوة حيث ذكر الله تعالى في مواضع ذكر القوة والعزة فقال قَوِى ٌّ عَزِيزٌ ( الحديد
تفسير سورة الحجرات - عطية
الله؛ لأن السائل رأى دعوى الشافعي في ذلك، فقام وأتاه بما لا يمكن أن يخطر على البال، وكما قيل: لا يفل الحديد إلا الحديد.
تفسير اللباب - ابن عادل
قال تعالى : { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد أَنِ اعمل سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السرد } [ سبأ : 10-11 ] وقيل عباس : هو أنَّ الله تعالى أعطاه سلسلةً موصولة بالمجرّة ، ورأسها عند صومعته ، وقوّتها اللُّؤلؤ قوّة الحديد
روح البيان ط إحياء التراث
: 344 و سندان كسى سخت رويى تبرد كه خايسك تأديب بر سر نخورد والثاني الكلبتان وهو ما يأخذ به الحداد الحديد وقعته بالميقعة فهو وقيع حددته بها والرابع المطرقة وهي آلة الطرق أي الضرب والخامس الإبرة وهي مسلة الحديد
البحر المحيط في التفسير
طفحت ببعضه أخبارهم وشعراؤهم على ما يأتي ذكره ، إن شاء الله ، من تأويب الجبال والطير مع داود ، والإنة الحديد ، وهو الجرم المستعصي ، وتسخير الريح لسليمان ، وإسالة النحاس له ، كما ألان الحديد لأبيه ، وتسخير الجن
تفسير سورة الحجرات
الله؛ لأن السائل رأى دعوى الشافعي في ذلك، فقام وأتاه بما لا يمكن أن يخطر على البال، وكما قيل: لا يفل الحديد إلا الحديد.