جامع لطائف التفسير
قوله تعالى : { مِنْهُ } الضمير عائد على معنى القسمة ؛ إذْ هي بمعنى المال والميراث ؛ لقوله تعالى : { ثُمَّ يقال : قاسمه المال وتقاسماه واقتسماه ، والاسم القسمة مؤنثة ؛ والقَسْم مصدر قسمت الشيء فانقسم ، والموضع
جامع لطائف التفسير
وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9)} بَيَّن في هذه الآية أن الذي ينبغي للمسلم أن يدخره لعياله التقوى والصلاح لا المال ؛ لأنه لم يقل فليجمعوا المال وليكثروا لهم العقار وليخلفوا الأثاث بل قال : { فَلْيَتَّقُوا اللهَ } فإنه
جامع لطائف التفسير
فيه منها شيئان لا أكثر ، مثل أن يكون زوجها ومولاها ، أو زوجها وابن عمها ؛ فيرث بوجهين ويكون له جميع المال ومثل أن تكون المرأة ابنة الرجل ومولاته ، فيكون لها أيضاً جميع المال إذا انفردت : نصفه بالنسب ونصفه بالولاء
جامع لطائف التفسير
الرجل في الجاهلية إذا كان له على إنسان مائة درهم إلى أجل ، فإذا جاء الأجل ولم يكن المديون واجدا لذلك المال قال زد في المال حتى أزيد في الأجل فربما جعله مائتين ، ثم إذا حل الأجل الثاني فعل ذلك ، ثم إلى آجال كثيرة
الجامع لأحكام القرآن
فصار هذا مثل قولك: المال به وبين زيد؛ أي المال بينهما، فالمعنى أن تبوء بإثمنا.
الجامع لأحكام القرآن
وقد ضعف الشافعي الحمالة بالوجه في المال؛ وله قول كقول مالك. والصواب تفرقة مالك في ذلك، وأنها تكون في المال، ولا تكون في حد أو تعزير، على ما يأتي بيانه: الآية: 67
الجامع لأحكام القرآن
وإنما كان المال والبنون زينة الحياة الدنيا لأن في المال جمالا ونفعا، وفي البنين قوة ودفعا، فصارا زينة
الجامع لأحكام القرآن
أدب مع الولدان أزحف كالنسر {وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئاً} أي من المال والولد؛ نظيره: {لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً} [آل عمران: 10] أي من المال والولد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان المال سبب الوصول إلى السلطان , قال نافياً لما أوصله إليه ماله شارحاً لعدم إغنائه , {هلك عني} إلى الله بالشبه الباطلة التي كان يطلب اللسان بها فأساعده عليها مع ظهور بطلانها الملك الذي أوصل إليه المال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
: أقسم سبحانه على حال الإنسان بما هو فقال : " إن الإنسان لربه لكنود " أي لكفور , يبخل بما ليده من المال ما سمع بقوله تعالى : {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره} {وأنه لحب الخير} أي المال