دلائل الإعجاز
ـب تكون كالثوب استجده إن الصديق بمله ... تلين لغامز فألانها الإصباح والإمساء 2 في تكملة الديوان، وكأنه من أرجوزته "ذات الأمثال". 3 الخريمي هو "أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النسخ قوله { لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه } [ الأحزاب : 53 ] وقال أبو والعادة كالإذن في ذلك فلا جرم خصهم الله بالذكر لأن هذه العادة في الأغلب توجد فيهم ولذلك ضم إليهم الصديق
روح البيان ط إحياء التراث
الإسلام عبد الله الأنصاري قدس سره : مشايخي في علم الحديث وعلم الشريعة كثيرة وأما شيخي في الطريقة فالشيخ أبو وبالفارسية : (سوكند خوردن) كما في "تاج المصادر" من الألية بمعنى اليمين أي لا يخلف نزل في شأن الصديق رضي حلف أن يقطع نفقته عن مسطح ابن خالته لخوضه في عائشة رضي الله عنها وكان فقيراً بدرياً مهاجراً ينفق عليه أبو بكر رضي الله عنه. جزء : 6 رقم الصفحة : 131 ثم في الآية فوائد : منها : أن العلماء استدلوا بها على فضل الصديق رضي الله عنه
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
علماء الأندلس، أحد الأعلام ولد بإشبيلية ليلة الخميس لثمان بقين من شعبان سنة ثمان وستين وأربعمائة وأبوه أبو ولما انقضت دولتهم خرج أبو بكر مع والده إلى الحج وله إذ ذاك نحو سبعة عشر عاماً وكان قد تأدب ببلده، وقرأ سعيد الزنجاني، وأبا حامد الغزالي، وأبا سعيد الرهاوي، وأبا القاسم بن أبي الحسن المقدسي، والإمام أبا بكر ودخل بغداد فسمع بها من ابن الطيوري، ومن أبي الحسن البزاز وأبي بكر بن طرخان في آخرين وحج في موسم سنة تسع ثم صدر عن بغداد إلى الأندلس، فأقام بالإسكندرية عند أبي بكر الطرطوشي، فمات أبوه بها في سنة ثلاث وتسعين
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال أبو بكر الأنباري: ولم يكن الاختيار لزيد من جهة أبي بكر، وعمر، وعثمان على عبد الله بن مسعود في جمع طعنا على عبد الله بن مسعود؛ لأنّ زيدا إذا كان أحفظ للقرآن منه، فليس ذلك موجبا لتقدمته عليه؛ لأنّ أبا بكر قال أبو بكر الأنباري: وما بدا من عبد الله بن مسعود من نكير ذلك؛ فشيء نتجه الغضب، ولا يعمل به، ولا يؤخذ
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو سفيان، والنضر بن الحارث، وأبو جهل، وأم جميل امرأة أبي لهب، فحَجَبَ الله تعالى رسوله - صلى الله عليه تقول: مُذَمّماً أبَيْنا، ودينه قَلَيْنا، وأمره عَصَيْنا، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وأبو بكر إلى جنبه، فقال أبو بكر: لقد أقبلتْ هذه، وأنا أخاف أن تَراك، فقال: إنها لن تراني، وقرأ قرآناً اعتصم به وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً} قال: فجاءت حتى قامت على أبي بكر ولم تر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا أبا بكر!
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أُمتي قليلٌ ، مَنْ عَصَمَ الله ، وقد كَانُوا كثيراً في الأمم التي مَضَت " وعَنْ أبي هريرة : أن أبا بكر كان مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجلس ، فجاء رجل فوقع في أبي بكر ، وهو ساكت ، والنبيّ صلى الله عليه وسلم يبتسم ، ثم ردَّ أبو بكر بعضَ الرد ، فغضب عليه الصلاة والسلام - وقام ، فلحقه أبو بكر ، وقال : يا
مقدمة التحرير و التنوير
فأما المسلك الأول فللمالكية فيه مقالة فائقة للقاضي أبي بكر الباقلاني وتابعه أبو بكر ابن العربي في أحكام زاد أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن فقال: يكفيك أنها ليست من القرآن الاختلاف فيها، والقرآن لا يختلف وقال ابن العربي في العارضة: إن القاضي أبا بكر بن الطيب، لم يتكلم من الفقه إلا في هذه المسألة خاصة لأنها
تفسير السراج المنير - الشربيني
رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس أبا بكر ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء؟ فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال: حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ماء وليس معهم ماء؟ فعاتبني أبو بكر وقال: ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرته ولا على غير ماء، فأنزل الله آية التيمم، فقال أسيد بن حضير وهو أحد النقباء: ما هي بأوّل بركتكم يا آل أبي بكر