نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والإحسان في الإكرام , ولتصلح العبارة لما إذا لم يكن فيها أحد فيقال حينئذ " السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحظ منها , فكان عدوه ينكر أ , يحسن حاله أشد إنكار , أكد قوله : {لندخلنهم} أى بوعد لا خلف فيه {في الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
"قال الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر " , قال أبو
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بغاية القصد , وجرى على النمط الماضي من زيادة التهويل لذلك الموقف بإعادة قوله : {اليوم} أي عن عبادي الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الوقوف على شفيرها أو الدّع فيها {جهنم} أي التي تستقبلكم بالعبوسة والتهجم كما كنتم تفعلون بعبادي الصالحين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بحيث أنه كام كالطفل ساعة يولد وهو إذ ذاك محمود غير مذموم بنعمة الله التي تدراكته , فكان مجتبى ومن الصالحين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الظَّالِمِينَ ) قال: فاستخرجه الله من بطن الحوت برحمته ، بما كان سلف من العبادة والتسبيح ، فجعله من الصالحين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) } يقول تعالى ذكره: زوّجوا الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
الاجتراء على الله بأن يزيدوا في تنزيله ما ليس فيه، جهلا بدينهم، ومروقا عن سنة نبيهم، ورفضا لسير الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
والخلف (بالتحريك) من الصالحين، وبتسكينها من الطالحين، هذا هو المعروف، وسيأتي له مزيد بيان في " الاعراف