البحر المحيط في التفسير

والضحاك ، والنخعي ، وعبيد بن حميد ، وذر بن حبيش ، وقتادة ، وأبو حنيفة ، وأحمد ، والشافعي في قول ، وعبد الملك الوسطى وهي العصر ، ومن روى : وصلاة العصر ، أول على أنه عطف إحدى الصفتين على الأخرى. ___________ (1 - 4) سورة البقرة : 2/ 98. (2) سورة الأحزاب : 33/ 7. (3) سورة الرحمن : 55/ 68.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة غافر (40) : الآيات 53 إلى 54] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ [سورة غافر (40) : آية 55] فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ [سورة غافر (40) : آية 56] إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ يريدون الدّجال ، ويبلغ سلطانه البر والبحر ، وتسير معه الأنهار ، وهو آية من آيات اللّه فيرجع إلينا الملك

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الجاثية (45) : الآيات 16 إلى 17] وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ أو فصل الخصومات بين الناس ، لأنّ الملك كان فيهم والنبوّة مِنَ الطَّيِّباتِ مما أحل اللّه لهم وأطاب من [سورة الجاثية (45) : الآيات 18 إلى 19] ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا [سورة الجاثية (45) : آية 20] هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) هذا القرآن

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

إليهم «1» ، وفى معناه أنشدوا : سأرجع من حجّ عامى مخجلا لأنّ الذي قد كان لا يتقبّل «2» قوله جل ذكره : [سورة قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : الآيات 25 الى 26] وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَ نُزِّلَ عَسِيراً (26) يريد يوم القيامة إذا بدت أهوالها ، وظهرت للمبعوثين أحوالها عملوا وتحققوا - ذلك اليوم - أنّ الملك قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : الآيات 27 الى 28] وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ

التفسير الواضح

الناس ويتفاهمون معهم ويتلون عليهم آيات اللّه ، وتعرف الناس أخبارهم وأحوالهم قبل النبوة لو كان في طبيعة الملك الإنسان لمن لا يعرف عنه شيئا ، ومن ليس بينه اتصال وألفة حتى يتم التفاهم ولقد صدق اللّه حيث يقول في سورة وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ [سورة الأنعام الآيتان على الأرجل يقدرهم على المشي على وجوههم مرغمين ، نحشرهم عميا لا يرون ما ينفع وبكما ___________ (1) سورة

التفسير الواضح

يستبعدون إعادة الحياة بعد الممات فكان جزاؤهم النار أن تعاد أجسامهم مرة ثانية ليذوقوا ويعرفوا قدرة الملك فيها ، والأرضين وما فيها من العجائب قادر على أن يخلق مثلهم أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ [سورة وأنتم لا تقومون بواجب الشكر للّه الذي أنعم عليكم بكافة النعم إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [سورة تسلية للنبي صلّى اللّه عليه وسلم [سورة الإسراء (17) : الآيات 101 الى 109] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ

تفسير النسفي - دار النفائس

ذالاً وأدغم أي تذكر يوسف وما شاهد منه { بَعْدَ أُمَّةٍ } [يوسف : 45] بعد مدة طويلة وذلك أنه حين استفتى الملك في رؤياه وأعضل على الملك تأويلها تذكر الناجي يوسف وتأويله رؤياه ورؤيا صاحبه وطلبه إليه أن يذكره عندالملك وَسَبْعِ سُنابُلَـاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَـاتٍ لَّعَلِّى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ } [يوسف : 46] إلى الملك أي حال النسوة { الَّـاتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } [التحريم : 12-50] إنما تثبت يوسف وتأنى في إجابة الملك فرجع الرسول إلى الملك من عند يوسف برسالته فدعا الملك النسوة 323 المقطعات أيديهن ودعا امرأة العزيز ثم

تفسير الخازن

ثم إن رجلين مؤمنين من بيت الملك دقيانوس يكتمان إيمانهما , اسم أحدهما بيدروس واسم الآخر روناس اهتما أن لهم عظيم في زي وموكب وأخرجوا معهم آلهتهم التي كانوا يعبدونها وكان معهم كلب صيد لهم , وكان أحدهم وزير الملك وأنسابهم في لوح فلان وفلان وفلان أبناء ملوكنا فقدناهم في شهر كذا من سنة كذا في مملكة فلان ابن فلان الملك ووضعوا اللوح في خزانة الملك وقالوا ليكون لهؤلاء شأن وما ذلك الملك , وجاء قرن بعد قرن. وجعل بيدروس الملك يرسل إلى من يظن فيهم خيراً وأنهم أئمة في الخلق فلم يقبلوا منه وجعلوا

مفاتيح الغيب

، فأرسل بعدهما شمعون فأتى الملك ولم يدع الرسالة ، وقرب نفسه إلى الملك بحسن التدبير ، ثم قال له : إني أسمع أن في الحبس رجلين يدعيان أمراً بديعاً ، أفلا يحضران حتى نسمع كلامهما ؟ قال الملك : بلى ، فأحضرا لهما شمعون : فهل لكما بينة ؟ قالا : نعم ، فأبرآ الأكمة والأبرص وأحييا الموتى ، فقال شمعون : أيها الملك ، إن شئت أن تغلبهم ، فقال للآلهة التي تعبدونها تفعل شيئاً من ذلك ، قال الملك : أنت لا يخفى عليك أنها لا تبصر ولا تسمع ولا تقدر ولا تعلم ، فقال شمعون : فإذن ظهر الحق من جانبهم ، فآمن الملك وقوم وكفر آخرون