صفوة التفاسير
به عليم {أَفَتُمَارُونَهُ على مَا يرى} ؟ أي أفتجادولنه يا معشر المشركين على ما رأى ليلة الإِسراء والمعراج
روح البيان
واسناد العلاقة إليهم ولو صورة ليس من الأدب فالوجه ان التفضيل انما هو بالكتاب والرسالة والخلة والتكليم والمعراج
تفسير القرآن الكريم - المقدم
فضيلة النبوة والرسالة، والخلة والشفاعة، والوسيلة والفضيلة، والدرجة الرفيعة، والمقام المحمود، والبراق والمعراج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 246 """""" سورة الإسراء الآية ( 76 77 ) الإسراء : ( 71 ) يوم ندعوا كل . . . . . أجورهم قدر فتيل وهو القشرة التى فى شق النواة أو هو عبارة عن أقل شيء ولم يذكر أصحاب الشمال تصريحا الإسراء
البحر المحيط في التفسير
الإسراء : ( 20 ) كلا نمد هؤلاء . . . . . الإسراء : ( 21 ) انظر كيف فضلنا . . . . . الإسراء : ( 22 ) لا تجعل مع . . . . . والخطاب في ) لاَّ تَجْعَل ( للسامع غير الرسول .
مفاتيح الغيب
وتاسعها : الشفاء {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (الإسراء لِّلْمُؤْمِنِينَ} (يونس : 57) وأما الهادي {إِنَّ هَـاذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ} (الإسراء الثالث عشر : الرحمة {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (الإسراء
صفوة التفاسير
لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام ، قال المفسرون : وإنما قال : [ ليلا ] بلفظ التنكير لتقليل مدة الإسراء بلفظ [ سبحان ] الدال على كمال القدرة ، وبالغ الحكمة ، ونهاية تنزهه تعالى عن صفات المخلوقين ، وكان الإسراء بالمنام ، لما كان هناك من يشك أو يكذًب من المشركين ، حيث ارتد بعض ضعفاء الإيمان ، حينما سمعوا بحادثة الإسراء
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقالت عائشة الرُّؤْيَا في الإسراء رؤيا منام، وهذا قول الجمهور على خلافه، وهذه الآية تقتضي بفساده، وذلك تمرا وزبدا وقال لأصحابه تزقموا، فافتتن أيضا بهذه المقالة بعض الضعفاء، فأخبر الله نبيه أنه إنما جعل الإسراء واختبارا ليكفر من سبق عليه الكفر، ويصدق من سبق له الإيمان، كما روي أن أبا بكر الصديق، قيل له، صبيحة الإسراء
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ليلة إن أحيوها كانوا أحق بأن يسموا عابدين من أولئك العباد، وهي أفضل ليالي السنة، ويدخل في ذلك ليلة الإسراء فهي أفضل منها إن لم تكن ليلة الإسراء ليلة القدر، كما قيل: إن الإسراء كان في رمضان، وإنما كان كذلك لما