الجامع لأحكام القرآن

قيل : بالعذاب ومطارق الحديد ؛ عن الحسن والضحاك.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأما مناسبة لفظ هو من التقديم والتأخير كقوله تعالى: {الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: 3]، {وَلَقَدْ عَلِمْنَا

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

متصفًا بصفات الله ـ جل جلاله ـ ، حاملاً أنوار ذاته ، فإذا فنى عن نفسه وبقي بربه ، صار ربانيًا ، مثل الحديد

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

يصلبون أولياء الله على الجدران والأخشاب وفي جذوع النخل، فإن أعداء الله يصلبون أولياءه الآن على أعمدة الحديد

الوسطية في القرآن الكريم

السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [الحديد

القواعد الحسان في تفسير القرآن

وأخبر أنه سخرها لمصالحنا ومنافعنا، وأنزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس: { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي

جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

وكانت في الذين كفروا: (مِن مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ)، فغيَّرها: } مِن مَاءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ{.(11) وكانت في الحديد

الحجة للقراء السبعة

وهو الماضي من السيوف، والذكر والمذكر: الحديد الذي ليس بأنيث.

الحجة للقراء السبعة

ك (لا) في قوله: لئلا يعلم أهل الكتاب [الحديد/ 29].