قال الحسن البصري: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، أي: أن صلُّوا لله بالغداة والعَشِيِّ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: أن صلوا بالغداة والعَشِيِّ
قال يحيى بن سلَّام: ﴿فهي تملى عليه﴾ على محمد ﴿بكرة وأصيلا﴾ والأصيل: العَشِيّ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحين تسرحون﴾ مِن عندكم بُكْرَةً إلى الرعي
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾، قال: فلمّا أخبروه بدعاء الملِك أحَسَّت نفسُ يعقوب، وقال: ما يكون في الأرض صِدِّيقٌ إلا نَبِيٌّ. فطَمِع، وقال: لعلَّه يوسف
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكر﴾ يا محمد، لأهل مكة ﴿في الكتاب﴾ يعني: في القرآن أمر ﴿إبراهيم إنه كان صديقا﴾ يعني: مؤمنًا بالله تعالى ﴿نبيا﴾. مثل قوله سبحانه: ﴿وأمه صديقة﴾ [المائدة:٧٥]، يعني: مؤمنة
عن الحسن بن دينار، عن الحسن [البصري] أنّه سأله رجل، فقال: الرجل يدخل على الرجل، يعني: صديقه، فيخرج الرجل من بيته، ويرى الآخرُ الشيءَ مِن الطعام في البيت، أيأكل منه؟ فقال: كُلْ مِن طعام أخيك
علَّق ابنُ عطية (٨/٢٣٤) على هذا القول بقوله: «فكأن الأنبياء عليهم السلام يشهدون للمؤمنين بأنهم صِدِّيقون، وهذا يفسّره قوله تعالى: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء:٤١]»
عن الحسن البصري: هو أبوه وأمُّه، وكانت حَيَّة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: ما ندري كتابًا كتبه لهم، أو إشارة أشارها! -والله أعلم-. قال: أمرهم أن سبِّحوا بكرة وعشيًّا، وهو لا يكلمهم