تفسير السراج المنير - الشربيني
{فبأيّ آلاء} أي: نعم {ربكما} المحسن الواحد الذي لا محسن غيره ولا إحسان إلا منه {تكذبان} أبشيء من هذه ولما كان تعظيم الاسم أبلغ في تعظيم المسمى قال تعالى: {اسم ربك} أي: المحسن إليك بإنزال هذا القرآن الذي
تفسير السراج المنير - الشربيني
وجواب القسم قوله تعالى: {إنّ الإنسان} أي: هذاالنوع بما له من الإنس بنفسه والنسيان لما ينفعه {لربه} المحسن {وإنه} أي: الإنسان {على ذلك} أي: الكنود العظيم حيث أقدم على مخالفة الملك الأعظم المحسن مع الكفر لإحسانه
التفسير القرآني للقرآن
وذلك : أولا : أن المحسن مجزىّ بإحسانه ، بلا شك ، كما يقول سبحانه : « وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وثانيا : أنه ليس إحسان المحسن وحده هو الذي يدخله الجنة ، وإنما قبل ذلك كلّه ، هو شموله برحمة اللّه ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقطيب الوجه وتبدل بالاستبشار والثناء وقبول المنة فهذا منشأ المن والأذى فإن قلت فرؤيته نفسه في درجة المحسن أن له دواء باطنا ودواء ظاهرا أما الباطن فالمعرفة بالحقائق التي ذكرناها في فهم الوجوب وأن الفقير هو المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كانوا كغيرهم إذا كانوا على أمور يتواضعون عليها تقاربوا فيها وتوافقوا ، وإذا كانوا على حدود حدها لهم المحسن لا هم بعقولهم ينتفعون ولا بما جاءهم من الحق يرجعون؟ فقيل مؤكداً لإنكار العرب البعث : {إن ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان ما عندهم إنما أوتي إليهم بواسطة الأنبياء ، عداه بحرف الغاية فقال : {إليكم من ربكم} أي المحسن الله منهم ، فقال : {وليزيدن كثيراً منهم} أي ما عندهم من الكفر بما في كتابهم {مآ أنزل إليك من ربك} المحسن
جامع لطائف التفسير
وتقطيب الوجه وتبدل بالاستبشار والثناء وقبول المنة فهذا منشأ المن والأذى فإن قلت فرؤيته نفسه في درجة المحسن أن له دواء باطنا ودواء ظاهرا أما الباطن فالمعرفة بالحقائق التي ذكرناها في فهم الوجوب وأن الفقير هو المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحشر نفسه , لا بقيد كونه من معين ؛ بني للمفعول قوله {أن يحشروا} أي يجمعوا وهم كارهون {إلى ربهم} أي المحسن ومجاهرته , أمره بحفظ من تبعه وملاطفته , فقال : {ولا تطرد الذين يدعون} وهم الفقراء من المسلمين {ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أن يسلم شيء من ذلك بجناب عظمته على وجه أثبت له ذلك إحاطة العلم بجميع أعمالهم فقال : {وما ربك} أي المحسن يلحقه سبحانه من المعصية , وكان الإمهال مع المبارزة ربما ظن أنه عن عجز , قال مرغباً مرهباً : {وربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأداة تسنناً بهم , وأشار بصفة الإحسان إلى أن هلاك أعدائهم أعظم إحسان إليهم فقال : {ربنا} أى أيها المحسن غابتها لهم فقال مفتتحاً بالنداء باسم الرب ليعيذه وأتباعه من مثل حالهم : {ربنا} أي أيها الموجد لنا المحسن