تفسير السلمي
2 < قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا > 2 { < الملك : ( 29 ) قل هو الرحمن . . . . . 2 < قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا > 2 ! . | * * * | ____________________
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{وقالوا اتخذ الرحمن ولدا} يعني: الذين قالوا: الملائكة بنات الله والمعنى: وقالوا: اتَّخذ الرحمن ولداً
التفسير من سنن سعيد بن منصور
374 - حدثنا سعيد قال : نا داود بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عبد الرحمن بن لبيبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي داود في البعث عن أم خالد بن خالد بن سعيد بن العاص قال : إني أول من كتب {بسم الله الرحمن الثعلبي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال قام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بمكة فقال {بسم الله الرحمن وأخرج أبوداود في مراسيله عن سعيد بن جبير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر {بسم الله الرحمن الرحيم } بمكة وكان أهل مكة يدعون مسيلمة الرحمن ، فقالوا : إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة فأمر رسول الله بإخفائها
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
فإذا صلى الجمعة قال: اللهم إني أسألك باسمك؛ {بسم الله الرحمن الرحيم}، الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم. وأسألك باسمك؛ {بسم الله الرحمن الرحيم}، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنةٌ ولا نومٌ، الذي وأسألك باسمك؛ {بسم الله الرحمن الرحيم}، الذي لا إله إلا هو الذي عنت الوجوه له، وخشعت له الأبصار، ووجلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! بمكة وكان أهل مكة يدعون مسيلمة الرحمن # فقالوا : إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة فأمر رسول الله بإخفائها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت > ! قال : من اختلاف ! < فارجع البصر هل ترى من فطور > ! قال : يعني لا ترى في خلق الرحمن تفاوتا ولا خللا # وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه قرأ ما ترى في خلق الرحمن من تفوت # وأخرج سعيد بن منصور عن علقمة أنه كان يقرأ ما ترى في خلق الرحمن من تفوت # وأخرج ابن
سلسلة التفسير
وبعد: فيقول سبحانه وتعالى: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ} [الرحمن:31] ، قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ بعض العلماء، فقال بعضهم: كيف يقول ربنا: سنفرغ؟ أبالله شغل عن خلقه حتى يقول: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ} [الرحمن فلذلك أوّل بعض العلماء هذه الآية، فقال بعضهم: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ} [الرحمن:31] أي: سنحاسبكم وسنقضي بينكم فالله سبحانه ليس به شغل، ولكنه يتوعد العصاة ويهددهم بقوله: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ} [الرحمن
معاني القرآن
14 - ثم قال جل وعز (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا) (آية 19) (جعلوا) هنا بمعنى وصفوا وهذا ذكرها الخليل وسيبويه كما تقول جعلت فلانا أعلم الناس أي وصفته بهذا 15 - وقوله جل وعز (وقالوا لو شاء الرحمن فمن أحسن ما قالوا أن قوله عز وجل (ما لهم بذلك من علم) مردود إلى قوله (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا) فالمعنى إن الله جل وعز لم يرد عليهم قولهم (لو شاء الرحمن ما عبدناهم) وإنما المعنى ما لهم بقولهم
المكتفى في الوقف والابتدا
ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته: بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم. بن أبي مليكة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية، يقول: بسم الله الرحمن ثم يقف ثم يقول: الرحمن الرحيم [ثم يقف ثم يقول] ملك يوم الدين)) .