روائع البيان تفسير آيات الأحكام

قوله تعالى: {والبدن جَعَلْنَاهَا} البُدنَ: مفعول مقدم لجعلنا مثل قوله تعالى: {والقمر قَدَّرْنَاهُ} [يس

البرهان في علوم القرآن

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا} يَرُدُّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: {يس

البرهان في علوم القرآن

الْعَنْكَبُوتِ {ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا} وَفِي فَاطِرٍ {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا} وفي يس

جمال القراء وكمال الإقراء

وفي يس (وأنِ اعْبُدُونِي) ، وفي (ص) (أُولِي الَأيْدِيْ والأبْصَارِ) .

اللباب في علوم الكتاب

ويقال: مَيَّزْتُه فتمَيَّزَ، ومزْنُه فانمازَ، وقرىء شاذاً: {وامتازوا اليوم} [يس: 59] ؛ وأنشد أبو زيدٍ

اللباب في علوم الكتاب

الأخوان وأبو بكر «طا» من جميع سورها نحو: {طس} [النمل: 1] ، {طسم} [الشعراء: 1] ، {طه} [طه: 1] ، و «يا» من «يس

صفوة التفاسير

العيش {يَمِيزَ} يُميِّز يقال: ماز وميزّ أي فصل الشيء من الشيء منه {وامتازوا اليوم أَيُّهَا المجرمون} [يس

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

لفظ الجلالة "الله" وهي في هذا الاسم من النوع الذي لا يمكن فيه تجريدها عما بعدها كاللام في نحو {الذي} [يس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والإمام أحمد في مسنده عن صفوان بن عمرو قال: كانت المشيخة يقولون: إذا قرئت يس عند الميت خفف عنه بها.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التحريك إلى اعتبارها بثنائه على من اختاره لبيان تلك الآيات، واصطفاه لإيضاح تلك البينات، فقال تعالى {يس