معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
كَصَيِّبٍ : أو كمثل صيّب ، فاستغنى بذكر «الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً» فطرح ما كان ينبغى أن يكون مع الصيّب من وقد قيل فيه وجه آخر قيل : إن الرعد إنما ذكر مثلا لخوفهم من القتال إذا دعوا إليه. يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ فنصب «حَذَرَ» على غير وقوع من فأنت لا تعطيه الخوف ، وإنما تعطيه من أجل الخوف فنصبه على التفسير ليس بالفعل ، كقوله جل وعز : «يَدْعُونَنا وانظر اللسان (خصم) والطبري فى تفسير الآية. (7) ما بين النجمتين ساقط من ش ، ج. (8) الليل : ساقط من ش ،
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
مضرة ، إلاّ إذا شاء ربي أن يصيبني بمخوف من جهتها إن أصبت ذنباً استوجب به إنزال المكروه ، مثل أن يرجمني بكوكب أو بشقة من الشمس أو القمر ، أو يجلعها قادرة على مضرتي { وَسِعَ رَبّى كُلَّ شَىْء عِلْماً } أي ليس بعجب ولا مستبعد أن يكون في علمه إنزال المخوف بي من جهتها { أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ } فتميزوا بين الصحيح والفاسد والقادر والعاجز { وَكَيْفَ أَخَافُ } لتخويفكم شيئاً مأمون الخوف لا يتعلق به ضرر بوجه { * و } عليه حجة ، كأنه قال : وما لكم تنكرون علي الأمن في موضع الأمن ، ولا تنكرون على أنفسكم الأمن في موضع الخوف
جامع لطائف التفسير
نفسك ، واعلم أن للجنة ثمانية أبواب ففي هذا المقام انفتح لك باب من أبواب الجنة وهو باب المعرفة ، والباب الثاني هو باب الذكر وهو قولك بسم الله الرحمن الرحيم ، والباب الثالث باب الشكر وهو قولك الحمد لله رب ، والباب السادس باب الإخلاص المتولد من معرفة العبودية ومعرفة الربوبية وهو قولك إياك نعبد وإياك نستعين القرآن واجتهد في أن تنظر من الله إلى عبادتك حتى تستحقرها وإياك أن تنظر من عبادتك إلى الله فإنك إن فعلت ذلك صرت من الهالكين وهذا سر قوله إياك نعبد وإياك نستعين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنما رفع من بيت أُمّ هانىء. الخوف من الفقر وقالوا : من أين نعيش. فوعدهم الله أن يغنيهم من فضله. قال الضحاك : ففتح الله عليهم باب الجزية من أهل الذّمة بقوله عز وجل : { قَاتِلُواْ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ وقال عِكْرمة : أغناهم الله بإدرار المطر والنبات وخِصب الأرض.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان : { وإمّا تخافنّ من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين }. الظاهر أنّ هذا استئناف كلام أخبره الله تعالى بما يصنع في المستقبل مع من يخاف منه خيانة إلى سالف الدهر وقال مجاهد هي في بني قريظة ولا يظهر ما قال لأن بني قريظة لم يكونوا في حد من خاف منه خيانة لأن خيانتهم لا عهد بينك وبينه لا تكون محاربته خيانة فأمر الله تعالى نبيه إذا أحسّ من أهل عهد ما ذكرنا وخاف خيانتهم الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين } الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَانُوا يَفْقَهُونَ } فإن كانوا قد اعتقدوا أنهم بهروبهم من الحر قد هربوا من مشقة ، فإن مشقة نار جهنم صلى الله عليه وسلم ما قالوه؟ نقول : قد يكون ذلك هو ما دار في خواطرهم . وشاء الله أن يعلموا أنه سبحانه وتعالى يعلم ما في نفوسهم . وشاء أن يفضح ما في سرائرهم ، لعل هذا يُدخل الخوف في قلوبهم ، من أنه سبحانه مطلع على كل شيء ، فيؤمنوا خوفاً من عذاب النار .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله 28 - { لا يتخذ } فيه النهي للمؤمنين عن موالاة الكفار لسبب من الأسباب ومثله قوله تعالى { لا تتخذوا بطانة من دونكم } الآية وقوله { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } وقوله { لا تجد قوما يؤمنون بالله } الآية تتخذوا اليهود والنصارى أولياء } وقوله { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء } وقوله { من الله في شيء } أي : من ولايته في شيء من الأشياء بل هو منسلخ عنه بكل حال قوله { إلا أن تتقوا منهم تقاة منهم ولكنها تكون ظاهرا لا باطنا وخالف في ذلك قوم من السلف فقالوا : لا تقية بعد أن أعز الله الإسلام قوله
جامع لطائف التفسير
نفسك ، واعلم أن للجنة ثمانية أبواب ففي هذا المقام انفتح لك باب من أبواب الجنة وهو باب المعرفة ، والباب الثاني هو باب الذكر وهو قولك بسم الله الرحمن الرحيم ، والباب الثالث باب الشكر وهو قولك الحمد لله رب ، والباب السادس باب الإخلاص المتولد من معرفة العبودية ومعرفة الربوبية وهو قولك إياك نعبد وإياك نستعين القرآن واجتهد في أن تنظر من الله إلى عبادتك حتى تستحقرها وإياك أن تنظر من عبادتك إلى الله فإنك إن فعلت ذلك صرت من الهالكين وهذا سر قوله إياك نعبد وإياك نستعين .