تفسير القرآن للعثيمين

الدنيا، أما في الآخرة: {بل الساعة موعدهم} يعني أضف إلى ذلك أن الساعة موعدهم وهو يوم البعث {والساعة أدهى

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ ( الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة بِأايَاتِنَا وَلِقَآءِ الاَّخِرَةِ فَأُوْلَائِكَ فِى الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ( الروم : ( 14 - 16 ) ويوم تقوم الساعة

تفسير السمرقندي

والباء توضع موضع اللام أي لينظر عبادي إليها فيعتبروا ويقال وما خلقناهما إلا عذرا وحجة على خلقي " وإن الساعة بلا جزع منك " إن ربك هو الخلاق العليم " أي عليما بمن يؤمن وبمن لا يؤمن ويقال " العليم " متى تقوم الساعة

تفسير السمرقندي

كائنة وقال ابن عباس لما نزلت هذه الآية " إقترب للناس حسابهم " [ الأنبياء : 1 ] ثم نزل بعدها " اقتربت الساعة " [ القمر : 1 ] قالوا يا محمد تزعم أن الساعة قد إقتربت ولا نرى من ذلك شيئا فنزل " أتى أمر الله " أي

تفسير السمرقندي

429 والله تعالى لا يغيب عنه شيء " وهم من الساعة مشفقون " يعني من عذاب الساعة خائفون قوله عز وجل " وهذا

تفسير السمرقندي

معنى الإخبار عنهم وقرأ الباقون بالتاء على معنى المخاطبة سورة الروم 12 - 16 ثم قال عز وجل " ويوم تقوم الساعة " يعني واذكر يوم تقوم الساعة " يبلس المجرمون " يعني ييأس المشركون من كل خير ويقال أيسوا من إقامة الحجة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الحج : ( 7 ) وأن الساعة آتية . . . . . ) وَأَنَّ الساعة ءاتيةٌ لا ريب ( يعنى لا شك ) فيها ( أنها كائنة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الروم : ( 55 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ثم قال عز وجل : ( ويوم تقوم الساعة ( يعني يوم القيامة ) يقسم ( يعني يحلف ) المجرمون ما لبثوا ) ) في القبور

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الأحزاب : ( 63 ) يسألك الناس عن . . . . . ) يسئلك الناس عن الساعة ( يعني القيامة ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يخطب ، فسأله رجل عن الساعة ، فأوحى الله عز وجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم )

الأساس في التفسير

الآية: 96) وهذا النص كذلك لا يحدد زمانا معينا لخروج يأجوج ومأجوج، فاقتراب الوعد الحق بمعنى اقتراب الساعة فقد تمر بين اقتراب الساعة ووقوعها ملايين السنين أو القرون، يراها البشر طويلة مديدة، وهي عند الله ومضة