وعن أنس بن مالك، وأبي وائل [شقيق بن سلمة]، وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل الشطر الثاني
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق زِبْرقان- ﴿يَسْجُدانِ﴾، قال: ظِلّهما سجودهما
عن زيد بن أسلم -من طريق مالك- في قوله: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾، قال: مالتْ
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، في قوله: ﴿لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا﴾، قال: كثيرًا، والماء: المال
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- ﴿أخْرَجَ المَرْعى﴾، قال: النبات
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قال: الجواري يُسَفِّههن بذلك، ﴿وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ بضعفهنّ
عن بعض أزواج النبي - ﷺ -، أنّ النبي - ﷺ - قرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
عن عمر بن الخطاب -من طرق- أنّه كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف.
عن أبي قِلابة، أنّ أُبَيَّ بن كعب كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ: ﴿وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾، قال: هو كافر