فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أو: وأنت إذ ذاك ممن تكفرهم الساعة. قوله: (وقد افترى عليه أو جهل أمره)، يتعلق بقوله: "أو أنت إذ ذاك ممن تكفرهم الساعة"، أي: قال: فرعون ذلك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)] 3 - 4 [ قولهم: (لا تَاتِينَا السَّاعَةُ): نفى للبعث وإنكار لمجيء الساعة فإن قلت: هل للوصف الذي وصف به المقسم به وجه اختصاص بهذا المعنى؟ قلت: نعم وذلك أن قيام الساعة من مشاهير

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

نفهم منه أن الإمام الطبري نقل القول بالنسخ ثم نقل بعده قولًا آخر بيّن فيه أن الآية محكمة إلى قيام الساعة الجزء الثاني صفحة (77) والقول بعدم النسخ (صفحة 79) وهو أن حكم الآية مثبت من لدن نزول الآية إلى قيام الساعة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82)} [النمل: 82] فمع أنه يذكر أولًا بأن هذا سيكون بين يدي الساعة وليت الأستاذ دروزة وقف عند هذا الحد، لكنه ناقض ما قاله أولًا، من أن هذا سيكون بين يدي الساعة، فيقرر أن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال القرطبي: (يعني قيام الساعة. وقيل: عذاب الدنيا، أي لا أدري، فـ {إِنْ} بمعنى "ما" أو "لا". أي لا يعرف وقت نزول العذاب ووقت قيام الساعة إلا اللَّه).

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

لكونه حصراً حقيقياً ، وإبطالاً لظن الذين يحسبون أن شأن الرسل أن يكونوا عالمين بكل مجهول ، ومن ذلك وقت الساعة بالنسبة إلى أوقاتهم يستطيعون إعلام الناس فيستدلون بعدم علم الساعة على عدم صدق مدعي الرسالة ، وهذا الإعتقاد

الجامع لأحكام القرآن

ووجه التأويل أن الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب كلمح البصر. وقال الزجاج : لم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر ، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها ؛ أي يقول للشيء

الجامع لأحكام القرآن

أي إن الساعة آتية أخفيها ، والفائدة في إخفائها التخويف والتهويل. وقيل : هي متعلقة بقوله : {آتِيَةٌ} أي إن الساعة آتية لتجزي.

الجامع لأحكام القرآن

بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} من حيث اللفظ ، وليس عطفا في المعنى ؛ إذ لا يقال فعل الله ما ذكر بأن الساعة آتية ، بل لابد من إضمار فعل يتضمنه ؛ أي وليعلموا أن الساعة آتية {لا رَيْبَ فِيهَا} أي لا شك.

الجامع لأحكام القرآن

لأن قوله : { لِيَجْزِيَ } متعلق بقول : { لَتَأْتِيَنَّكُمْ السَّاعَةُ } ، ولا يقال : لتأتينكم الساعة ليرى الذين أوتوا العلم أن القرآن حق ، فإنهم يرون القرآن حقا وإن لم تأتهم الساعة.