تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وهو ما إذا أحاطت الديون برجل وضاق ماله عن وفائها ، فإذا سأل الغرماء الحاكم الحجر عليه حجر عليه ، وقال ابن الضحاك : هم النساء والصبيان ، وقال سعيد بن جبير : هم اليتامى ، وقال مجاهد وعكرمة : هم النساء ، وقال ابن عباس لا تعمد إلى مالك وما خوّلك الله وجعله لك معيشة ، فتعطيه امرأتك أو بنتك ، ثم تنظر إلى ما في أيديهم ، ولكن أمسك مالك وأصلحه ، وكن أنت الذي تنفق عليهم من كسوتهم ومؤنتهم ورزقهم ، وقال ابن جرير عن أبي موسى عمر قال : عُرِضْتُ على النبي A يوم أُحد وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزني ، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن

البحر المحيط في التفسير

وقال ابن سيرين وأبو قلابة : لا يحل الخلع حتى يوجد رجل على بطنها. وقال ابن عباس وعائشة والضحاك وغيرهم : الفاحشة هنا النشوز ، فإذا نشزت حل له أن يأخذ مالها ، وهذا مذهب مالك. ويدل على هذا المعنى قراءة أبي : إلا أن يفحشن عليكم ، وقراءة ابن مسعود : إلا أن يفحشن وعاشروهن ، وهما قراءتان مخالفتان لمصحف الإمام ، وكذا ذكر الداني عن ابن عباس وعكرمة.

التفسير المظهري

عثمان قال لا أدرى ما هو قد روى عن عثمان خلافه قيل له من رواه قال حبيب بن ثابت عن طاؤس عن عثمان - وروى مالك إلى الرجل من امرأته لم يقع عليه الطلاق فان مضت الاربعة الأشهر يوقف حتى يطلق أو يفىء - وروى البخاري عن ابن الا ان يمسك بالمعروف أو يعزم بالطلاق كما امر الله تعالى - وقال البخاري قال لى إسماعيل بن اويس حدثنى مالك عن نافع عن ابن عمر قال إذا مضت اربعة أشهر يوقف حتى يطلق - وقال الشافعي حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمر وابن عباس رجاله كلهم أخرج لهم الشيخان فى الصحيحين فلا مزية لما فى صحيح البخاري عن ابن عمر عليه -

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك وعبد الرزاق وابن سعد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه عن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري . « أنها جاءت إلى رسول الله A تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني وأخرج مالك وعبد الرزاق عن عمر بن الخطاب : أنه كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء يمنعهن من الحج وأخرج مالك وعبد الرزاق عن ابن عمر قال : لا تبيت المتوفى عنها زوجها ولا المبتوتة إلا في بيتها . وأخرج مالك وعبد الرزاق والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي من طريق حميد بن نافع عن زينب بنت أبي

تفسير الخازن

وقال ابن عباس : لما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكة وعد أمته ملك فارس والروم , فقال المنافقون وقيل : إن الميم فيه معنى آخر وهو يا الله أمنا بخير أي اقصدنا مالك الملك أي مالك العباد وما ملكوا. وقيل : مالك السموات والأرض , وقيل معناه بيده الملك يؤتيه من يشاء وقيل : معناه مالك الملوك ومالك الملك والمعنى أنه تعالى قادر على كل شيء , وملك على كل مالك , ومملوك وقادر ومقدور. لما ذكر الله تعالى أنه مالك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا يوسف بن أخت ابن سيرين (¬1)، عن أبي قلابة (¬2)، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قول الله تعالى فنجويه (¬5)، حدثنا ابن شنبة (¬6)، حدثنا ¬__________ (¬1) يوسف بن عبد الله بن الحارث ابن أخت ابن سرين ، روى عنه: الأحنف بن قيس وأنس بن مالك، وأبيه روى عنه: عاصم الأحول وخالد الحذاء وسليمان بن المغيرة قال ابن معين: ثقة، وكذلك ابن حجر، ينظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 9/ 225، "تهذيب الكمال" للمزي 32/ التخريج: أخرجه أحمد في كتاب "الزهد" (ص 31)، قال: حدَّثنا عفان به، ومن طريقه أخرجه المصنف، وأخرجه ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن ابن مسعود، حدثني عبد الله بن محمد الزهري، قال: ثنا مالك بن سعير، قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: يوم بدر حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أيوب، عن محمد، قال: نبئت أن ابن مسعود كان يقول: (يَوْمَ نَبْطِشُ حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى) قال: يوم بدر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن عوف قال: سمعت أبا العالية في هذه الآية (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي من طريق سعيد جبير ، عن ابن عباس في قوله { سبعاً من وأخرج ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير قال : قال ابن عباس في قوله { سبعاً من المثاني } فاتحة الكتاب والسبع وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن أبي مالك قال : القرآن كله مثاني . وأخرج ابن جرير من طريق العوفي ، عن ابن عباس قال : { المثاني } ما ثني من القرآن . وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال { المثاني } القرآن ، يذكر الله القصة الواحدة مراراً .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال " الفضل " ما أصابوا من التجارة والأجر. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { لم يمسسهم سوء } قال : لم يؤذهم أحد وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس { إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه } يقول : الشيطان يخوّف المؤمنين وأخرج ابن المنذر عن عكرمة في الآية قال : تفسيرها يخوّفكم بأوليائه. وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم في الآية قال : يخوّف الناس أولياءه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد ، في قوله : { مَرَدُواْ عَلَى النفاق } قال : أقاموا عليه ، ولم يتوبوا وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج ، في الآية قال : ماتوا عليه : عبد الله بن أبيّ ، وأبو عامر الراهب ، والجدّ وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن أبي مالك ، قال : بالجوع وعذاب القبر. وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والبيهقي ، عن قتادة قال : عذاب في القبر ، وعذاب في النار.