الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال : قرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذه الآية {فإما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على الحجاز استعمله معاوية بن أبي سفيان فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي عبد الرحمن رضي الله عنه قال : كان علي رضي الله عنه يقرأ وتجعلون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبيين والصديقين والشهداء بالأعمال من الأولين والآخرين {أولئك المقربون} قال : هم أقرب الناس من دار الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنابة ولا تطهر وهذا كتاب لا يمسه إلا المطهرون فما زلت بها حتى ناولتنيها ففتحتها فإذا فيها بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمة بن صخر الأنصاري أنه جعل امرأته عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود ، وَابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن عبد الرحمن بن كعب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال : أول من قاتل أهل الردة على إقامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه في قوله : {ولا يعصينك في معروف} قال : أخذ عليهن أن لا ينحن ولا يحدثن الرجال فقال عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود ، وَابن ماجة ، وَابن حبان والبيهقي عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن أباه كان إذا سمع النداء