درج الدرر في تفسير الآي والسور

الرجل، فقال: إنّي لأنكرك، فمن أين لك هذه الدراهم؟ فقال له يمليخا: ولم؟ قال: لأنّ معك دراهم دقيانوس الملك أهل قريتنا، إمّا أن تعطيني من هذا الكنز الذي وجدت، وإمّا أن أرافعك إلى ملكنا المسلم، يقال له: يستفاد الملك ردّ الله على أهل تلك المدينة دينكم كما كان، وقد جعل قاضيين فقيهين يهيّئان أمر الناس ويدبّرانه، فرفعه الملك دلّنا على هذه الكنز وإلاّ عذّبناك، فقال: ما هذا بكنز، إنّما خرجت أنا وأصحاب لي عشية أمس هاربين من الملك دقيانوس، فقالا له: إنّك رجل شابّ، وذلك الملك قد مضى منذ دهر طويل!

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{وَدَخَلَ مَعَهُ} أى فى صحبته {السجن فَتَيَانَ} من فتيان الملك وممالكيه أحدهما شرابيه والآخر خبازه رُوي أنَّ جماعةً من أهل مصر ضمنوا لهما مالا ليسما الملك فى طعامه وشرابه فأجاباهم إلى ذلك ثم إن الساقى نكل عن ذلك ومضى عليه الخباز فسم الخبز فلما حضر الطعام قال الساقى لا تأكل أيها الملك فإن الخبز مسموم وقال الخباز لا تشرب أيها الملك فإن الشراب مسموم فقال الملك للساقى اشربه فشربه فلم يضره وقال للخباز كله فأبى

مفاتيح الغيب

الآية مسائل المسألة الأولى في كيفية النظم وجوه الأول وهو أنه تعالى لما بيّن في الآية المتقدمة كمال الملك أحوالك فلا أظهر من أحوالك ولا أذكر منها إلا ما يكون مدحاً لك وثناء عليك حتى تعلم أني كما أنا الكامل في الملك الْمُفْلِحُونَ ( البقرة 5 ) فانظر كيف حصلت الموافقة بين أول السورة وآخرها والوجه الرابع وهو أن الرسول إذا جاءه الملك من عند الله وقال له إن الله بعثك رسولاً إلى الخلق فههنا الرسول لا يمكنه أن يعرف صدق ذلك الملك إلا بمعجزة يظهرها الله تعالى على صدق ذلك الملك في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما سمع بنيامين قام فسجد ليوسف وقال : أيها الملك ، سل صواعك هذا ، أحيّ أخي ذاك أم لا؟ فنقرها يوسف ثم فقال بنيامين : أيها الملك ، إني أراك تضرب بصواعك الحق ، فسله من صاحبه؟ فنقر فيه ثم قال : إن صواعي هذا تسألني من صاحبي وقد رأيت مع من كنت ، وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا ، فغضب روبيل فقام فقال : أيها الملك قال يوسف عليه السلام : ومن يعقوب؟ فغضب روبيل فقال : أيها الملك ، لا تذكرَنَّ يعقوب ، فإنه بشرى لله ابن السلام وهو في السجن فسلم عليه وجاءه في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثياب فقال له يوسف : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فمن الملك؟ قال : فلان . فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك ، فنادى في الناس فجمعهم فقال : إنكم اختلفتم في الروح والجسد وإن فركب الملك وركب معه الناس حتى انتهى إلى الكهف ، فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي . فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم ، فلما استبطؤوه دخل الملك ودخل الناس معه ، فإذا أجساد لا يبلى منها فقال الملك : هذه آية بعثها الله لكم ، فغزا ابن عباس مع حبيب بن مسلمة فمروا بالكهف فإذا فيه عظام ، فقال

تفسير اللباب - ابن عادل

فإن قيل : قوله : { تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ } يدل على أنه قد يَعْزِل الثاني : أن يكون المراد من قوله : { وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ } ، أي : تحرمهم ، ولا تعطيهم هذا الملك ، لا على معنى أنه يسلب ذلك بعد إعطائه ، ونظيره قوله تعالى : { الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ فصل قال الكعبيُّ : قوله : { تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ } ، أي : بالاستحقاق ، فتؤتيه من يقوم به ، وتنزعه

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

يوسف 56 - 61 برحمتنا بعطائنا فى الدنيا من الملك والغنى وغيرهما من النعم من نشاء من اقتضيت الحكمة أن حسناته فى الدنيا و الآخرة والفاجر يعجل له الخير فى الدنيا وماله فى الاخرة من خلاق وتلا الآية روى أن الملك الخاتم فأدبر به أمرك و اما التاج فليس من لبساى ولا لباس آبائى فجلس على السرير ودانت له الملوك وفوض الملك إليه أمره و عزل قطفير ثم مات بعد فزوجه الملك امرأته فلما دخل عليها قال أليس هذا خيرا مما طلبت فوجدها عذراء فولدت له ولدين افراثيم وميشا وأقام العدل بمصر واحبته الرجال والنساء وأسلم على يديه الملك وكثير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبرئ نفسي } وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله : { وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي } قال : فأتاه الرسول فقال : ألق عنك ثياب السجن وألبس ثيابا جددا وقم إلى الملك والكهنة ؟ وأقعده قدامه وقال لا تخف وألبسه طوقا من ذهب وثياب من حرير وأعطاه دابة مسروجة مزينة كدابة الملك وضرب الطبل بمصر : إن يوسف خليفة الملك وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : قال الملك ليوسف : إني أحب أن تخالطني في كل شيء إلا في أهلي وأنا آنف أن تأكل معي فغضب يوسف

أحكام القرآن

تقع كذلك ويدل على فساد الرواية بان الرؤيا على رجل طائر فإذا عبرت وقعت قوله تعالى وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك الآية يقال إن يوسف عليه السلام إنما لم يجبهم إلى الذهاب إلى الملك يملك ومحال أن يملك الإنسان نفسه مالا يملكه لأن من ملك شيئا فإنما يملك ما هو مالكه قوله تعالى وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين هذا الملك لما كان من أهل العقل والدراية البهج كما راع النساء لقلة عقولهن وضعف أحلامهن وأنهن إنما نظرن إلى ظاهر حسنه وجماله دون علمه وعقله وإن الملك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الله تعالى قد بعث لكم طالوت ملكاً ، قال مجاهد : أميراً على الجيش . ) قالوا أنّى ( من أين ) يكون له الملك وهارون ، وسبط المملكة سبط يهود بن يعقوب ومنه كان داود وسليمان ، ولم يكن طالوت من سبط النبوة ولا من سبط الملك يعقوب ، وكانوا عملوا ذنباً عظيماً ، كانوا ينكحون النساء على ظهر الطريق نهاراً ، فغضب الله عليهم ونزع الملك قال نبيّهم : إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً ، أنكروا لأنّه كان من ذلك السبط فقالوا ) أنّى يكون له الملك بسطةً ( فضيلة وسعة في العلم وذلك أنه كان أعلم بني إسرائيل في وقته ، وذُكر أنه أتاه الوحي حين أوتي الملك