قانون التأويل
وممن نعرفهم من هؤلاء الصالحين الأندلسيين في خلال القرن الثاني الهجري فرقد بن عبد الله السرقسطي العابد
قانون التأويل
هفواته وأوضح سقطاته، وأبينها حرفاً حرفاً، وفي دونه من الكتب غنيه وكفاية لِإخواننا المسلمين وطبقات الصالحين
قانون التأويل
. (¬2) قلت: وهكذا حال الصالحين وأستاذي الشيخ سليمان دنيا كان أثناء قراءتي عليه هذا البحث -يبكي عند ذكر
قانون التأويل
وقال في موضع آخر: "وأما العلم اللّدني فلا ريب أن الله يفتح على قلوب أوليائه المتقين وعباده الصالحين بسبب
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
وجريمة البهتان وادعت زورًا وظلمًا أن هذا الصبي هو ابن لجريج، ولكن الله -عز وجل- عنده الفرج وهو ولي الصالحين
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
يطلق، لكن الفتاة إذا ما ارتبطت كرجل كان من الصعب عليها أن تفارقه، ولهذا كان السلف يعرضون بناتهم على الصالحين
الدخيل في التفسير
حاتم هنا حديثًا لا يصح سنده؛ لأنه من رواية يزيد الرقاشي، عن أنس -رضي الله عنه- ويزيد وإن كان من الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
القيح والدم والصديد، وهو جزء من النار، فلا هؤلاء يستطيعون أن يخرجوا من جهنم ليقابلوا أولئك الهداة الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
ومطالعتها، وإذا به يعيش مع الأولين والآخرين، ومع الكون قبل أن يكون ومعه بعد فنائه، ومع أنبياء الله ورسله الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
وكان مؤمناً صادقاً، ولكنه كان من الذين إذا حضروا لم يعرفوا، وإذا غابوا لم يفتقدوا، كان من عباد الله الصالحين