إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

ولو كان الشرح الكبير بلغ هذا الموضع لم يحتج إلى هذا التطويل في هذا المختصر والله الموفق والذي في يس 1) ____________________ 1- يريد - وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا - الكلام فيه كالكلام في الذي في يس

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وَقَوْلِهِ: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس فَضَائِلِ الْعُلُومِ بِأَنْ شَبَّهَ الْعِلْمَ بِالنُّورِ وبالحياة كَقَوْلِه: لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا [يس

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

والقرآن يقول: {وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا} (يس: 33) إلى أن يقول: {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} (يس: 40)، وحققوا أن الأرض منفتقة من النظام الشمسي، والقرآن يقول: {أَنَّ السَّمَاوَاتِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: ثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي مُجِلِّز، قال: كان صاحب يس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: كان من حديث صاحب يس فيما حدثنا محمد بن إسحاق فيما بلغه، عن ابن عباس

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

قالا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه : " لكل شيء قلب وقلب القرآن يس لفظه والإمام أحمدفي مسنديهما عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال " يس

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

يس : ( 25 - 29 ) إني آمنت بربكم. .. . . ) إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فوثبوا إليه وثبة رجل واحد فقتلون ، وقد أخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن مثل صاحب يس هذا في هذه الأمة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

يس 15 17 عيسى عليه السلام اثنينِ فلما قَرُبا من المدينة رأياً شيخاً يَرعى غُنيماتٍ له وهو حبيبٌ النَّجارُ صاحب يس فسألهما فأخبراهُ قال أمعكما آيةٌ فقالا نشفي المريضَ ونُبرىء الأكْمَه والأبرصَ وكان له ولدٌ مريضٌ

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

بينهم سدا بفتح السين وأن المشار إليهم بالشين والعين في قوله: شد علا وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا في يس مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا [يس: 9] بفتح ضم السين في الموضعين فتعين لمن

تفسير اللباب - ابن عادل

التَّاءُ في الصَّادِ ، ثم اتْبعت الخَاءُ للصَّادِ في حركتها ، وسيأتي نظيرُ هذه القراءة في « يُونس » و « يس » نحو { يهدي } [ يونس : 35 ] و { يَخِصِّمُونَ } [ يس : 49 ] .

تفسير اللباب - ابن عادل

فمنها : أنَّه كان يقف على « مَرْقدِنا » ، ويبتدئ : { هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن } [ يس : 52 ] . وسيأتي في يس ما يقتضي أن يكون « هذا » صفة ل « مَرْقدِنا » فيفوتُ ذلك .