تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
فَقَالَ لَهُم {فَسِيحُواْ فِي الأَرْض} فامضوا فِي الأَرْض من يَوْم النَّحْر {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} آمِنين من الْقَتْل بالعهد {وَاعْلَمُوا} يَا معشر الْكفَّار {أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي الله} غير فائتين من عَذَاب الله بِالْقَتْلِ بعد أَرْبَعَة أشهر {وَأَنَّ الله مُخْزِي الْكَافرين} معذب الْكَافرين بعد أَرْبَعَة
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخرين} من أَوَاخِر الْأُمَم كلهَا وهى أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَقُول كلتاهما أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة اغتم النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بذلك حَتَّى نزل قَوْله تَعَالَى ثلة من الْأَوَّلين وثلة من الآخرين
تفسير الجلالين
61 - { قال لهم موسى } وهم اثنان وسبعون من كل واحد حبل وعصا { ويلكم } أي ألزمكم الله الويل { لا تفتروا على الله كذبا } بإشراك أحد معه { فيسحتكم } بضم الياء وكسر الحاء وبفتحها أي يهلككم { بعذاب } من عنده { وقد خاب } خسر { من افترى } كذب على الله
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لأَنتم - أيها المؤمنون - أشدُّ تخويفًا في قلوب المنافقين واليهود من الله، ذلك المذكور - من شدة خوفهم منكم، وضعف خوفهم من الله - بسبب أنهم قوم لا يفقهون ولا يفهمون؛ إذ لو كانوا يفقهون لعلموا أن الله أحقّ
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ومن يطع الله والرسول فهو مع من أنعم الله عليهم بدخول الجنة من الأنبياء والصديقين الذين كمل تصديقهم بما جاءت به الرسل، وعملوا به، والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله، والصالحين الذين صلحت ظواهرهم وبواطنهم فصلحت أعمالهم، ما أحسن أولئك من رفقاء في الجنة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قبل الشام وهم بنو النضير حي من اليهود أجلاهم نبي الله A من المدينة إلى خيبر مرجعه من أحد . أصحاب النبي A أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبيّ بن سلول ومن كان يعبد الأوثان معه من الأوس والخزرج برسول الله A ، فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى أخيها وهو رجل مسلم من الأنصار ، فأخبرته خبر ما أراد ذلك أول حشر الناس إلى الشام ، وكان بنو النضير من سبط من أسباط بني إسرائيل لم يصبهم جلاء منذ كتب الله الجلاء على بني إسرائيل ، فلذلك أجلاهم رسول الله A فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم في الدنيا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بكتب قد كتبوها فيها بعض ما سمعوه من اليهود فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم كفى بقوم حمقا أو ضلالة ليه واله وسلم بكتاب من قصص يوسف في كتف فجعلت تقروه والنبي صلى الله عليه واله وسلم يتلون وجهه فقال والذي بن الحارث الأنصاري قال دخل عمر بن الخطاب على النبي صلى الله ليه واله وسلم بكتاب فيه مواضع من التوراة فقال هذه أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تغيرا شديدا وتركتموني لضللتم أنا حظكم من النبيين وأنتم حظكم من الأمم وأخرج نحوه عبد الرزاق والبيهقي من طريق أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن قال : خرج رسول الله A ذات يوم فقال : « هل منكم من يريد أن يؤتيه الله علماً بغير تعلم وهدياً بغير هداية ، هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيراً ، ألا إنه من زهد الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علماً بغير تعلم وهدى بغير هداية ، ألا إنه سيكون بعدكم قوم أن رسول الله A قال « إنه من يستعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، ولم تعطوا من طاعة الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال « قال رسول الله A : ليس مما عُصِيَ الله به هو أعجل عقاباً من البغي ، وما من شيء أُطيع الله فيه أسرع ثواباً من الصلة . A قال : من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرَّم عليه الجنة . قالوا : وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله؟ قال : وإن كان قضيباً من أراك ثلاثاً » . وأخرج ابن ماجة وابن حبان عن جابر بن عبد الله قال « قال رسول الله A : من حلف على يمين آثمة عند منبري هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم قال ابن عباس : وأيم الله لو قدَّم من قدَّم الله وأخَّر من أخر الله ما عالت فريضته . فقيل له : وأيها قدَّم الله؟ قال : كل فريضة لم يهبطها الله من فريضة إلا إلى فريضة : فهذا ما قدَّم الله فإذا اجتمع من قدَّم الله وأخرَّ بدئ بمن قدَّم فأعطى حقه كاملاً ، فإن بقي شيء كان لهن وإن لم يبق شيء فلا أنه كان يقول : من شاء لاعنته عند الحجر الأسود ، إن الله لم يذكر في القرآن جداً ولا جدة إن هم إلا الآباء وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عمرو قال : قال رسول الله A : « ليس للقاتل من الميراث شيء » .